تبادلات تجارية بين نظام الأسد وجبهة النصرة في إدلب
آخر تحديث GMT20:10:09
 عمان اليوم -

تبادلات تجارية بين نظام الأسد وجبهة النصرة في إدلب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تبادلات تجارية بين نظام الأسد وجبهة النصرة في إدلب

جبهة النصرة في إدلب
دمشق - نور خوام

تأتي عشرات الشاحنات يوميًا من مناطق نظام الأسد في إدلب، وتقف عند نقطة تفتيش في معبر مورك الذي يربط النظام وجبهة النصرة تجاريًا من أجل إيصال البضائع من وإلى المحافظة.

وكان الجدل بين النصرة والنظام قائمًا بشأن تقاطع مصالحهما السياسية، لكن تقاطع المصالح الاقتصادية - المالية لا يحمل أي جدل، لأنه قائم بالصوت والصورة.

وأعلن مسؤول المعبر وهو من جبهة النصرة قائلًا إن البضائع تأتي من النظام، وإن هناك مصلحة مشتركة لكلا الجانبين، تلك المصلحة تملأ في الوقت نفسِه فراغ السوق المحلية.

وأفاد مصدر آخر بأن هناك ضريبة تفرض في مورك لإدخال البضائع، تذهب تلك الضريبة لصالح جبهة النصرة، ويدفعها تجار النظام، فيما يتحمل أعباءها مواطنو إدلب.

و تمر صادرات إدلب إلى مناطق النظام عبر حواجزه ووكلائه، ما يجعل هذه التجارة مربحة للنظام والنصرة في آن واحد. كما أن اللافت هو أن مسافة الحواجز بين الطرفين عشرات الأمتار فقط.

ويرى خبراء أنه وبتلك "الشراكة" يكون الأعداء المفترضون شركاء حتميّين، جمعتهم المصلحة المالية، تماما كما اجتمع النظام وداعش في تجارة النفط والغاز.

و تكون المصلحة سياسية - اقتصادية وفق خبراء يستذكرون عمليات الترحيل بباصات مكيفة إلى إدلب.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبادلات تجارية بين نظام الأسد وجبهة النصرة في إدلب تبادلات تجارية بين نظام الأسد وجبهة النصرة في إدلب



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon