اليونيسف تحذر من تفاقم أزمة الأطفال في الصومال مع خفض المساعدات الإنسانية
آخر تحديث GMT19:51:59
 عمان اليوم -

اليونيسف تحذر من تفاقم أزمة الأطفال في الصومال مع خفض المساعدات الإنسانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اليونيسف تحذر من تفاقم أزمة الأطفال في الصومال مع خفض المساعدات الإنسانية

شعار منظمة اليونسيف
جنيف - عُمان اليوم

حذرت منظمة اليونيسف اليوم الجمعة، من أن تخفيضات المساعدات في الصومال تجبر الخدمات الإنسانية على التوقف عن العمل، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة مناخية متصاعدة وسط صراع مستمر وأزمة نزوح متفاقمة، "وكما هو الحال دائما، فإن الأطفال يدفعون الثمن".

وعقب زيارته للصومال، قال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر، للصحفيين في جنيف، إن تخفيضات غير مسبوقة في المساعدات الإنسانية أدت بالفعل إلى إغلاق مئات المرافق التغذوية والصحية، فيما يتراجع تقديم الخدمات الأخرى كالتعليم والحماية - "ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه".

وأكد أن عدد الأطفال الذين تم إدخالهم إلى "مراكز الاستقرار" للعلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم ومضاعفاته قد ازداد بنسبة 32% في الأشهر الستة الأولى من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، "ليس بسبب ازدياد عدد الأطفال المرضى، بل بسبب تقليص خدمات التغذية الوقائية والمجتمعية".

وفي حديثه من العاصمة الكينية نيروبي، أوضح قائلا: "قلة المرافق تعني رحلات أطول للأمهات وأطفالهن. الرحلات الأطول تعني تأخر العلاج. تأخر العلاج يعني مرضا أكثر خطورة وخطرا أكبر للوفاة التي يمكن تفاديها".

وقال إلدر إن الموارد تخفض في الوقت الذي تتفاقم فيه الضغوط على فتيات وفتيان الصومال، بما في ذلك الجفاف الشديد في شمال البلاد والفيضانات المتوقعة في الأشهر المقبلة نتيجة لظاهرة النينيو القوية بشكل غير مسبوق، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط.

قال المتحدث باسم اليونيسف إن الصومال يواجه "واقعا مرعبا" حيث من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 1.2 مليون طفل من سوء التغذية هذا العام، "بما في ذلك 500 ألف فتاة وفتى يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أخطر أنواع سوء التغذية، فيما يصبح إيصال المساعدات الحيوية لهؤلاء الأطفال المحتاجين أكثر صعوبة".

وأكد أن اليونيسف وشركاءها أظهروا ما يمكن تحقيقه، ولديهم برامج قائمة لمعالجة التحديات على أرض الواقع، لكن ما ينقصهم هو التمويل.

ومع توقع استمرار وتفاقم خفض التمويل، قال إلدر: "لا ينبغي للعالم أن يتصرف وكأن الأزمات تتوقف عند الحدود. عالم ذو اقتصادات مترابطة، وصدمات مناخية، وتجنيد أطفال في صراعات عابرة للحدود، ونزوح جماعي، لا يمكنه تحمل تفكيك الأنظمة التي تحمي الأشخاص الأكثر عرضة لهذه الأمور. حماية الأطفال ليست نفقة اختيارية. منع المعاناة ليس هدرا، وتفكيك المساعدات الفعالة في لحظة الحاجة الماسة ليس توفيرا. إنه قرار بدفع ثمن باهظ لاحقا، من أموال، ومن أمن، ومن تنمية ضائعة، وبشكل متزايد من أرواح الأطفال".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

اليونيسيف تؤكد استشهاد 265 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار

اليونيسف تؤكد أن أطفال لبنان هم الأكثر تضررا من الحرب

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونيسف تحذر من تفاقم أزمة الأطفال في الصومال مع خفض المساعدات الإنسانية اليونيسف تحذر من تفاقم أزمة الأطفال في الصومال مع خفض المساعدات الإنسانية



إطلالات أنيقة وملهمة لسلمى أبو ضيف للنزهات والمناسبات

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الخميس ,20 آب / أغسطس

علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود
 عمان اليوم - علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود

GMT 13:22 2026 الخميس ,20 آب / أغسطس

علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon