المومني الأردن الدولة الوحيدة التي لا تقدم دعم للصحف الورقية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

المومني: الأردن الدولة الوحيدة التي لا تقدم دعم للصحف الورقية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المومني: الأردن الدولة الوحيدة التي لا تقدم دعم للصحف الورقية

عمان ـ العرب اليوم
قال نقيب الصحافيين الأردنيين، طارق المومني، السبت، خلال لقاء جمعه مع رؤساء تحرير ومديري الصحف اليومية الأردنية في مقر نقابة الصحافيين الأردنيين، إن الأردن الدولة الوحيدة التي لا تقدم أي دعم للصحف الورقية. وأوضح في كلمة افتتح بها اللقاء الذي خُصص للتداول في أزمة الصحافة الورقية، أن هذه الصحافة ترزح منذ أعوام طويلة تحت ضغوط مالية كبيرة، جرّاء ارتفاع كُلفة الإنتاج والطباعة من جهة، وتراجع سوق الإعلان وسط الأزمة الاقتصادية العالمية والمحلية الخانقة المتواصلة منذ أعوام، ويتوقع لآثارها أن تمتد فترة طويلة، مبينًا أن القطاع هو من القطاعات المهمة في الأردن، ويواجه بعض الحقائق والأوضاع الصعبة التي تمر بها معظم الصحف الأردنية، وهي البوتقة التي يعمل بها أكثر من 4 آلاف شخص. ورأى أن هذه الظروف تستدعي تدخل الدولة في هذا الأمر، ولم يعد خافياً أن الأزمة المالية للصحافة الورقية أطاحت بصحيفة "العرب اليوم"، فيما تهدد جديًا باقي الصحف الورقية، وأن تفاقم الأزمة ستكون له انعكاسات سلبية على الصحافيين وعائلاتهم، وستكون أكثر خطراً على حرية التعبير والرأي التي نفخر بها. واستعرض المجتمعون أوجه الأزمة التي تمر بها الصحافة الورقية، وأن صناعتها مثقلة بالضرائب والرسوم، وتدفع ضريبة مبيعات بقيمة 16 في المائة، إضافة إلى رسوم جمركية عند استيراد كل طن من الورق الخاص بطباعة الصحف، وبنسبة من كلفة الطن تصل إلى الميناء، ما يؤدي إلى تهديدها بالإغلاق، نظراً لارتفاع أثمان الورق عالمياً إلى مستويات عالية مطالبين بإعفاء مدخلات الإنتاج الصحافي من الضرائب والرسوم. وأكدوا أن المطلوب خطوة رائدة وجريئة وشجاعة من قبل الحكومة والدولة لإعفاء الصحافة من الضرائب، دعماً للشعارات التي ترفع تجاه حرية الرأي والتعبير، وإزالة القيود والمعوقات  كافة الموجودة فعلاً على أرض الواقع الآن، وأن نشر الصحف للإعلان الحكومي بأسعاره المقرة رسمياً يكبدها خسائر كبيرة.  وطالبوا بتعديل تسعيرة الإعلان الحكومي بحيث تصبح إعلانات الدوائر الحكومية إعلانات عادية، وتحاسب على السنتمتر بدلاً من الكلمة، خصوصاً وأن الدولة لن تخسر كثيراً في هذا الموضوع، لأن معظم إعلانات الدوائر الحكومية لعطاءات الدولة والتي تلزم فيها الفائز بالعطاء بأن يدفع قيمة الإعلان لمن يرسو عليه العطاء، وبالتالي فإن الدولة تدعم فئة معينة على حساب ميزانيات الصحف. وقالوا إن الاشتراك الحكومي في الصحف في تراجع مستمر، والكل يردد عبارة واحدة، وهي عدم وجود مخصصات للصحف، وأن الطلب للاشتراك المجاني أصبح يشكل عبئاً على ميزانياتها، مع العلم أن سعر الإعلان في الأردن هو الأقل، مما يحفز استخدام صفحات كثيرة للإعلان، ويرفع بالتالي كلفة إصدار الجريدة، لما تحتويه من صفحات كثيرة ورخيصة في الوقت نفسه.  ونبهت إدارات الصحف أن الحكومة فاجأتها مؤخراً بإلزامها بدفع ضريبة طوابع واردات وفق تعليمات استيفاء وتوريد رسوم الطوابع الواردة رقم (5) لعام 2001 ، وأن هذه الضريبة الجديدة ستثقل كاهلها بأعباء جديدة باهظة وبخاصة أن المطلوب اليوم هو إلزام الصحف بالضريبة بأثر رجعي، هذا بالإضافة إلى حجم العمالة الزائدة في الصحف.  وتقرر خلال الاجتماع، التحرك الجماعي للصحف وتحت مظلة نقابة الصحافيين وعلى الصعد جميعها، للدفاع عن بقاء الصحافة الورقية ودعمها بصورة غير مباشرة على غرار الدول الديمقراطية وغير الديمقراطية، والتي تعفي مدخلات الإنتاج الصحافي من الرسوم والضرائب، ومواصلة عقد اللقاءات والاجتماعات التنسيقية بين مجلس نقابة الصحافيين وإدارات الصحف.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المومني الأردن الدولة الوحيدة التي لا تقدم دعم للصحف الورقية المومني الأردن الدولة الوحيدة التي لا تقدم دعم للصحف الورقية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon