بغداد– نجلاء الطائي
أكدت السفارة البريطانية لدى بغداد أن الاقتصاد العراقي يمر بمرحلة صعبة نتيجة انخفاض أسعار النفط، مشددة على ضرورة مكاشفة المواطنين بما يحدث، ومطالبة الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات حازمة وجذرية لمواجهة الأزمة المالية، والاقتداء بالسعودية وتركيا.
وذكر المستشار السياسي للسفارة البريطانية، تريثور لويس، في كلمة له خلال استضافة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وفد يمثل السفارة البريطانية، أنه ليس سرًا أن الاقتصاد العراقي يمر بمرحلة صعبة وهذا ينطبق على منطقة كردستان، وأنه من دون إجراءات حقيقية جذرية فإن الأمور تسوء أكثر وستكون هناك إمكانية لحدوث اضطرابات مدنية وهذا الشيء غير مرغوب فيه.
وأضاف لويس أن "العراقيين هم من يقررون ما يفعلونه ولصالح البلد"، داعيًا الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات حازمة وجذرية لمواجهة هذا التقشف لاسيما فيما يتعلق بتقليص الرواتب والنفقات والرواتب الحكومية ومكافحة الفساد.
وطالب الحكومة بـ"الكشف عن رسالة التقشف لعامة الناس من أجل أن يدركوا أن الاقتصاد يعاني صعوبة نتيجة انخفاض أسعار النفط"، مبديًّا استعداد بلاده لتقديم الخبرة والمساعدة في هذا المجال لاسيما وأن بريطانيا مرت بمثل هذه الأحداث.
وتابع المستشار السياسي للسفارة البريطانية أن "هناك بلدانًا تحيط بالعراق وتشعر بالازدهار مثل السعودية وتركيا"، مشددًا على ضرورة أن يكون العراق جزءًا من هذه البلدان، ومن البلدان التي تقود المنطقة وهذا بحاجة إلى الإصلاح الاقتصادي.
ويشهد العراق أزمة مالية بسبب انخفاض أسعار النفط والحرب ضد تنظيم "داعش"، لكن الأزمة أثرت بشكل كبير في إقليم كردستان حيث أدت إلى توقف صرف رواتب الموظفين منذ نحو منتصف العام الماضي، في وقت تبحث فيه حكومة الإقليم عن مخرج من تلك الأزمة.
أرسل تعليقك