دمشق-العرب اليوم
نفت كل من فصائل جيش الإسلام وفيلق الرحمن، وحركة أحرار الشام الإسلامية، العاملة في الغوطة الشرقية، توقيعها اتفاق وقف إطلاق نار مع روسيا في المنطقة، مؤكدة استمرار القصف من قبل القوات الحكومية السورية على مدن وبلدات الغوطة، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن وقف إطلاق النار، دخل حيز التنفيذ في الغوطة الشرقية، منتصف ليلة السادس من الشهر الجاري، ويستمر حتى العشرين منه.
وسقط عدد من المدنيين قتلى وجرحى، إثر قصف جوي ومدفعي للقوات الحكومية السورية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في ريف دمشق، وأعلن الناشطون، عن مقتل رجل وامرأة وجرح آخرين، إضافةً إلى غارات جوية استهدفت مدينتي زملكا وعربين وبلدة الشيفونية، بينما استهدف قصف مدفعي للقوات الحكومية، مدن سقبا حمورية وكفربطنا.
وانسحب عناصر "هيئة تحرير الشام"، من بلدة المسطومة، (6 كم جنوب مدينة إدلب)، واستقروا في "معسكر الطلائع" المجاور للبلدة، عقب التوصل إلى تسوية مع "حركة أحرار الشام الإسلامية"، ونصت بنودها على "تشكيل محكمة لحل القضايا العالقة بين الطرفين، ووقف التحريض الإعلامي بينهما، وسحب المظاهر المسلحة، وإطلاق سراح المعتقلين لديهما".
وخرجت مظاهرة "نسائية" في بلدة المسطومة، بوقت سابق اليوم، رفعت فيها رايات "أحرار الشام"، وطالبت بانسحاب "هيئة تحرير الشام" من البلدة، بعد مظاهرة مماثلة خرجت، الثلاثاء، أطلق خلالها عناصر "الهيئة" الرصاص، لتفرقة المتظاهرات، حسب ناشطين. وبالتزامن مع ذلك، التحق عدد من عناصر تنظيم "جند الأقصى" المنحل، والمتواجدين في إدلب، بتنظيم "داعش" ووصلوا مناطقه في الرقة وحماة، وفق ما قال الإداري السابق في التنظيم المنحل، أبو محمد السرميني، لـ "سمارت"، وأوضح مصدر خاص من ريف حماه الشرقي، أن 45 عنصرًا، بينهم مصابون، مع 25 عائلة وصلوا إلى ريف حماة بانتظار إكمال رحلتهم إلى الرقة مرورًا على طريق خناصر-إثريا، بينما أكد مصدر أخر وصول نحو ثلاثين عنصرًا من "جند الأقصى"، الثلاثاء، إلى الريف الغربي لمدينة الرقة، بسلاحهم الخفيف وأحزمتهم الناسفة.
وقال ناشطون، إن تنظيم "داعش"، اعتقل عددًا من الأطفال في قرية حطلة ومنطقة الصالحية، (5كم شمال شرق مدينة دير الزور)، من أجل أعمال حفر الخنادق والمتاريس في مركز حبوب ديرالزور شمال المدينة بـ 10 كم، بينما أعلن مصدر خاص، انضمام عشرات الأطفال والرجال من الأهالي والنازحين في مدينة الرقة، إلى معسكرات تدريبية تابعة للتنظيم، بعد حملات إعلامية ودينية، وأضاف المصدر أن التنظيم نقل عبر جسر الرشيد نحو سبعين رجلًا وشابًا وطفلًا، تتراوح أعمارهم بين الـ 15 و 35، إلى معسكراته، دون تحديد مناطقها.
ونزحت أكثر من 20 عائلة من ريف حلب الشرقي، إلى قرية القسطل وجبال البلعاسفي ريف حماة الشرقي، هربًا من القصف والمعارك الدائرة بين التنظيم والقوات الحكومية السورية، ويوزع التنظيم عليهم المساعدات الأساسية والخيام، كما نزحت أكثر من 50 عائلة إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة".
أرسل تعليقك