الجزائر – ربيعة خريس
وصف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الجزائري، ثاني تشكيلة سياسية في البلاد أحمد أويحي، نسبة المشاركة الحالية والتي بلغت حسب تصريحات وزير داخلية الجزائر بـ 33,53 في المائة، بـ " المقبولة"، مقارنة مع تلك التي تم تحقيقها خلال تشريعيات مايو/أيار 2012.
وتشير النتائج الأولية من عملية الفرز، على حفاظ حزب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، على مكانته الأولى في الهيئة التشريعية المقبلة، وسيحتفظ حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني تشكيلة سياسية في البلاد على مكانته الثانية، بينما سيحتل الإسلاميون وكالعادة المرتبة الثالثة.
وتؤكد المعطيات الجارية، إمكانية خسارة الحزب الحاكم في الجزائر، عددًا من المقاعد التي حصل عليها في انتخابات 2012، حين حصل على 220 مقعدًا من مجموع 462 في البرلمان، نظرًا لقوة المنافسة الانتخابية وضعف الخطاب السياسي لقيادة الحزب في الحملة لانتخابية والاحتجاجات التي شهدها الحزب خلال الأسابيع الماضية، والتي تفجرت عقب الإعلان عن تركيبة القوائم الانتخابية، في وقت يتوقع أن يحافظ حزب مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحي، على نفس الحصة التي حققها في الانتخابات الماضية، خاصة أنه اعتمد في عدد من الولايات على عدد من رجال المال والأعمال الذين نجحوا في تعبئة الناخبين.
أرسل تعليقك