واشنطن - العرب اليوم
بعد أن رفض قاض فيدرالي في "هونولولو" في ولاية هاواي الأميركية، طلب محامي إيكيكا كانغ (34 عاما) الجندي الذي اعتقل بتهمة مساعدة تنظيم "داعش"، بإطلاق سراح موكله، قال المحامي بأن موكلة ضحية مكيدة وضعها له المحققون، سواء المحققون العسكريون أو محققو مكتب التحقيقات الفيدرالية "أف بي آي". وقال المحامي، بيرني برفار: إن "المحققين استغلوا مرضا نفسيا مصابا به موكله، وخططوا للإيقاع به."
وقال القاضي، كينيث مانسفيلد، إنه لن يأمر بإطلاق سراح الجندي بكفالة؛ حتى لا يكون خطرا أمنيا. وأشار القاضي إلى معلومات في وثيقة الاتهام بأن الجندي ربما يعاني مشاكل نفسية. بعد رفع جلسة المحكمة، استغل المحامي هذه العبارة، وسأل: إذا كان موكلي مصابا بمرض نفسي، ألا يمكن القول بأن المحققين استغلوا هذا المرض النفسي؟.
ويوم الاثنين الماضي، أعلن أرنولد لاانوي، متحدث باسم مكتب "إف بي آي" في هونولولو اعتقال كانج، كان يعمل في قاعدة عسكرية أميركية هناك. حسب وثيقة الاتهام إلى المحكمة، عمل كانج مع القوات الأميركية في العراق قبيل انسحابها من هناك. ثم في أفغانستان لفترة عام. وبسبب شكوك في أحاديثه، وفي تصرفاته، بدأت مراقبته. وثبت أنه، كما جاء في الوثيقة: قدم معلومات عسكرية سرية إلى أشخاص يعرف أنهم سيعطونها إلى غيرهم من الذين ينتمون إلى الدولة الإسلامية. فعل كانج ذلك وهو يعلم أن هذه المعلومات ستساعد تنظيم داعش، بما في ذلك في حالات القتال، وفي التكتيكات العسكرية.
وأضافت الوثيقة: أيضا، ساهم كانج في شراء طائرة درون بهدف إرسالها إلى جهاديي الدولة الإسلامية، وليستعملوها خلال مواجهتهم لقوات التحالف، وإن كانج كان يعلن آراء مؤيدة لتنظيم "داعش" خلال ساعات العمل. وأن الشرطة العسكرية حققت معه في عام 2012، بعد أن عاد من العراق، وقبل إرساله إلى أفغانستان. بسبب ذلك، نزعت منه بطاقة دخول الأماكن الأمنية الحساسة. لكنها أعيدت إليه في وقت لاحق، بعد أن نفذ كل ما تعهد بتنفيذه عندما استجوب.
وحسب تلك الأحاديث، والتي سجلت الشرطة بعضها، أشاد كانج بالزعيم الألماني النازي أدولف هتلر، وبالأميركي الأفغاني الذي قتل 49 شخصا في مذبحة في نادٍ ليلي في أورلاندو (ولاية فلوريدا) قبل 3 أعوام.
أرسل تعليقك