عمان - العرب اليوم
وجه القضاء الأردني تهمة القتل العمد، مع سبق الإصرار والترصد ، إلى شخص قتل والدته، في العاصمة الأردنية عَمَّان، مساء الخميس، وهي الجريمة التي لم يشهد المجتمع الأردني مثلها من قبل، حيث هاجم القاتل والدته، بسكين المطبخ، وعندما حاولت الهرب، أسقطها أرضًا، وطعنها عدة طعنات، ثم جز عنقها، وفصله عن جسدها، ومن ثم قلع عينيها بيديه. ويذكر أن القاتل له سوابق إجرامية، لها علاقة بتعاطي المخدرات، وتحديدًا مادة "الجوكر"، إضافة إلى قضايا المشاجرات.
وأثارت هذه القضية المجتمع الأردني بشكل عام، وخاصة في حربه ضد المخدرات، واهتمت مواقع التواصل الاجتماعي بقضية انتشار المخدرات في الأردن، وأجمع الغالبية على ضرورة محاربة هذه الآفة، لما لها من أثر سلبي، على الشباب بشكل خاص. كما أثار تداول صور للقاتل، والأم المقتولة، حفيظة النشطاء، مما دفع الأمن العام الأردني إلى توعد كل ناشري الصور بالتحويل إلى المدعي العام.
ويشار إلى أن مدير الأمن العام الأردني، اللواء عاطف السعودي، أعلن، في وقت سابق، أن عام 2016 عام لمكافحة المخدرات، والتوعية بمخاطرها، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود، لمواجهة مهربي وتجار ومروجي المواد المخدرة، خلال زيارته إلى إدرة مكافحة المخدرات، الثلاثاء.
وأكد "السعودي" تحويل مركز إصلاح وتأهيل "بيرين" إلى مركز لعلاج المدمنين، موضحًا أن إدارة مكافحة المخدرات تعاملت مع 1564 قضية لتهريب المواد المخدرة ، والإتجار بها، وترويجها، وأُلقي القبض على 3126 شخصًا، أُحيلو جميعًا إلى القضاء، اضافة إلى 1025 قضية تعاط للمواد المخدرة، وضبط كميات كبيرة وقياسية من مختلف أنواع المخدرات، دون إغفال الجانب التوعوي، من خلال 3450 نشاطًا توعويًا، بالتعاون مع مختلف فئات المجتمع الأردني, مبينًا أنه تم، من خلال مركز علاج الإدمان، التابع للإدارة، إخضاع 1068 شخصًا للعلاج والتأهيل.
واهتمت إدارة مكافحة المخدرات بالتعريف بمخاطر مادة "الجوكر"، والتي اعتبرها البعض الأكثر انتشارًا، وهي مادة مصنعة من مواد مسمومة، مثل سُم الفئران.
وفي سياق متصل، أكدت عمة القاتل، عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن القاتل كان متعطشًا للدماء، وأنه ذبح، في وقت سابق، حمامة نيئة، وشرب دمها، وأكلها، لأنه يتناول مادة "الفلاكا" المخدرة. ولم يرد أي نفي، أو تأكيد رسمي، حول هذه الحادثة.
أرسل تعليقك