الخرطوم- محمد إبراهيم
أبلغت الوساطة الأفريقية طرفي التفاوض حول دارفور بانتهاء الجولة دون التوصل لاتفاق، وحمّل وفد الحكومة السودانية حركتي "العدل والمساواة" و"تحرير السودان" مسؤولية فشل المفاوضات بسبب إثارة 15 نقطة خلافية جديدة بدلًا من نقاط الخلاف الخمس المعروفة .
ووصف رئيس الوفد الحكومي أمين حسن عمر في تصريحات صحافية الحركتين بعدم الجدية في الوصول للسلام، وأوضح "لقد جاء ردهم بشطب قضايا اتفقنا عليها من قبل، وأخرى مضمّنة في المسودة الثالثة المتفق عليها منذ لقائنا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وإضافة قضايا لم تكن موجودة أصلًا". مضيفا لقد كنا متفائلين وتعاملنا معهم بجدية رغم محاولاتهم المستمرة لاستفزازنا، وبدلًا من أن نتقدم في المفاوضات تراجعنا بسبب موقفهم 10 خطوات للوراء. وبشأن مصير الجولة قال عمر"لا نستطيع الحديث نيابة عن الوساطة، لكنها مدت الجولة بعد نهايتها ولا نرى أن وفد الحركات لديه أي موقف مسؤول أو مقبول تجاه الوصول للسلام، وسننتظر ما ستقرره الوساطة".
أرسل تعليقك