دمشق _ العرب اليوم
أكد رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، أن اجتماع جنيف المرتقب، الاثنين المقبل، سيبحث السلال الأربع بالتوازي مع مواصلة المشاورات التقنية، بشأن المسائل القانونية والدستورية المتعلقة بالعملية السياسية، وهو ما وجد استحسانا من الجانب السوري.
وفي تصريح للصحافيين اليوم السبت 8 تموز / يوليو، في فندق الفورسيزنز في دمشق، أشار رمزي إلى أنه اجرى جلسة مشاورات مطولة مع نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد، بحضور رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف، الدكتور بشار الجعفري في إطار التشاور المستمر مع الحكومة السورية، بشأن جهود الأمم المتحدة، مبينا أهمية لقاء اليوم كونه يأتي بعد اجتماعات أستانا وقبل اجتماع جنيف.
ولفت رمزي إلى التطور الذي حصل في أعقاب اجتماعات أستانا، وهو الإعلان عن إنشاء منطقة تخفيف التوتر في جنوب سورية، معتبرًا هذا التطور إيجابيا وخطوة في الاتجاه الصحيح، ويأتي في إطار سعي الأمم المتحدة الدائم لتخفيف التوتر والتصعيد ويساعد على خلق المناخ المناسب للمحادثات.
وأعرب رمزي عن أمله في أن يتم التوصل لاتفاق في أقرب فرصة، بشأن المناطق الأخرى التي تم التباحث بشأنها ما سيؤدي إلى دعم العملية السياسية بشكل ملحوظ. وردا على سؤال حول أن نتائج اجتماع أستانا، تعني انخراطا للولايات المتحدة الأميركية بقوة في العملية السلمية السورية، اعتبر رمزي أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حول التباحث مع الجانب الروسي، عقب الاجتماع تشير إلى "البعد السياسي للتسوية في سورية".
وأكد رمزي أن الجانبين الأميركي والروسي يتباحثان، بشأن منطقة تخفيف التوتر منذ اسابيع بالتوازي مع الحديث عن المناطق الثلاث الأخرى، وحدث أن طرفين أساسيين اتفقا وهذا أمر ايجابي اما المناطق الأخرى ففيها اعتبارات مختلفة". وكان الدكتور الجعفري لفت في تصريح صحافي بختام الجولة الخامسة من اجتماع أستانا 5 يوم الاربعاء الماضي إلى أن جدول الأعمال خلال هذه الجولة كان إنهاء تفاصيل الاتفاق حول مناطق تخفيف التوتر لكن الوفد التركي عرقل ذلك. وتم في اجتماع أستانا 4 الذي عقد مطلع شهر أيار/مايو الماضي، توقيع المذكرة الروسية الخاصة بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر في سورية من الدول الضامنة.
أرسل تعليقك