هجوم روسي – تركي منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

هجوم "روسي – تركي" منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - هجوم "روسي – تركي" منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال

هجوم "روسي – تركي" منتظر على إدلب
دمشق - العرب اليوم

بدأت معالم الخطة الثلاثية (روسيا – تركيا – التحالف الدولي) في إدلب، بالظهور الفعلي على الأرض، مع سيطرة "هيئة تحرير الشام"، بشكل شبه كامل على مفاصل أكبر المناطق المحررة، والتي تعد المركز الأساسي للثورة السورية في الوقت الراهن.

وتتضمن الخطة الثلاثية بنودا أربعة؛ أولها بدأ مع تغلّب هيئة تحرير الشام على أكبر فصيل منافس لها، الأمر الذي يمهد لإنهاء كافة الفصائل الأخرى بسهولة وسلاسة ودون ضوضاء. وقالت مصادر داخل إدلب إن الخطة وضعت في البداية بأن يكون أحرار الشام هم المنفذون لها، لكن نتيجة للخلافات بين التيارات المتنوعة داخل الأحرار حال دون تنفيذها، فانتقلت المهمة إلى كل من "فيلق الشام" و"جيش إدلب الحر"، اللذين انتهجا أسلوب المسهل والميسر والمشارك لعمليات هيئة تحرير الشام.

والخطة الروسية التركية بمشاركة من التحالف الدولي، احتاجت إلى شهور طويلة من الإعداد والتحضير، وتجاوزت الكثير من العقبات، لكنها في النهاية تم إقرارها والبدء فيها بشكل متسارع. وتتضمن الخطة وفقاً للمصادر، أن فائدة سيطرة هيئة تحرير الشام تخدم بدرجة كبيرة الخطة الروسية أو نقطة الاختلاف بين روسيا وأميركا حول فصل الجماعات المصنفة إرهابياً عن تلك المقبولة دولياً (أحرار – جيش حر)، وبالتالي تصبح المنطقة بأسرها مباحة في مشهد مشابه لتلك المدن العربية السنية (الرقة – الموصل)، التي ذكرها قائد حركة أحرار الشام في خطاب النفير الأخير الذي وجهه لمقاتليه وأهالي إدلب عموماً.

واستشعرت حركة أحرار الشام الخطر، وحاولت التهدئة والوصول إلى حلول مُرضية مع هيئة تحرير الشام، لكن الرعونة والقوة دفعت بالهيئة إلى إهمال هذا الجانب؛ فظهرت الاشتباكات من ريف إدلب الجنوبي والأوسط، وصولاً إلى باب الهوى؛ الوصول الذي بدى معه تكشّف خيوط الخطة، والمحاولة من تخفيف تبعاتها وتأثيرها.

وتنصّ بنود الخطة في مرحلتها الثانية على تحويل إدلب إلى منطقة سوداء بالكامل، مما يتيح قصفها بإذن وموافقة دولية دون حاجة للنظر إلى تداعيات الأمر؛ سواء من الناحية القانونية أو الإنسانية، ووفقاً للخطة فإن القصف سيتولاه كلٌّ من التحالف الدولي وروسيا، إضافة إلى مشاركة تركية في أجزاء من إدلب.

وتأتي المرحلة الثالثة مع بدء الاجتياح البري عبر محاور ثلاثة؛ الأول سيكون من جسر الشغور، والثاني من ريف حماة الشمالي، وهو مسؤولية القوات الروسية والقوات الحكومية السورية، على أن يستمر الهجوم وصولاً إلى حدود مدينة إدلب، في الوقت التي ستعمل فيه تركيا مع قوات الجيش الحر التي تم طردها -وسيتم طردها في الوقت الراهن من إدلب- لعودة الانطلاق من ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي، على أن تصل هذه القوات إلى مدينة إدلب.

وفي آخر المراحل عندما تنتهي عملية التنفيذ العسكرية تبدأ إعادة هيكلة الإدارة المدنية والخدمية والسياسية في المناطق التي تمت مهاجمتها؛ وذلك بإنشاء مكاتب بإدارة روسية تركية، لتكون مشهداً مشابه لما شهدته المنطقة الجنوبية (درعا، القنيطرة) التي تشهد في الوقت الراهن عملية اتفاق روسي – أميركي أفضى إلى وقف إطلاق النار، وتهيئة إدارة مدنية للمنطقة، وتوحيد الجهود العسكرية بين الفصائل.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم روسي – تركي منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال هجوم روسي – تركي منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon