دمشق _ العرب اليوم
أكّد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، الوزير المفوّض، منذر منذر، أنّ "ما سمعناه اليوم داخل المجلس دليل على أن سورية تتعرض إلى عدوانين الأول تشنه داخل المجلس دول دائمة العضوية والثاني تشنه مجموعات إرهابية نيابة عن هذه الدول، فرنسا هي المسؤولة مع شركائها الدوليين عن ارتكاب مذابح بحق مئات المدنيين في سورية تحت مسمى "التحالف الدولي"".
وأضاف منذر، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة استخدام "الكيميائي" في خان شيخون، أنّه "أرسلنا عشرات الرسائل إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة عن حيازة التنظيمات الإرهابية لمواد كيميائية حصلت عليها بشكل أساسي عبر الحدود التركية"، مبيناً أنّ "إطلاق هذه الاتهامات يؤكد أن أطرافا بعينها داخل هذا المجلس ومعها تركيا ودول أخرى داعمة للإرهاب ستستمر في مزاعمها التي تهدف إلى استهداف حكومة بلادي سورية وعرقلة أي حل سياسي، الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من الأسلحة الكيميائية ولم يستخدمها سابقا ولن يستخدمها لاحقا، حكومة بلادي انضمت إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ونفذت كل تعهداتها في إطار اتفاقية الحظر".
وبيّن منذر أنّ "المستفيد الحقيقي من استخدام المواد الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء هو ذات الدول التي تدعم الإرهاب وتحاول تبرئة الإرهابيين أمامكم ولقد عبر رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات جنيف أمام المبعوث الدولي الخاص ستافان دي ميستورا عن قلقه من حيازة التنظيمات الإرهابية لمواد كيميائية سامة، المفارقة الكبرى أن تدعو فرنسا لعقد جلسة اليوم وهي الدولة التي فبركت حادثة استخدام المواد الكيميائية السامة في غوطة دمشق عام 2013، ترفض حكومة بلادي تزوير الحقائق وفبركة الاتهامات وتؤكد التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستمرارها بالحرب على الإرهاب".
أرسل تعليقك