دمشق - العرب اليوم
أكد مصدر مقرب من قيادة المجموعات المسلحة في منطقة "خان الشيح" غرب دمشق، أن المفاوضات مع ممثلي القوات الحكومية وصلت إلى طريق مسدود وأن الحلّ العسكري هو من سيحسم الموقف، فيما أشار مصدر عسكري حكومي أن بعض قيادات "جبهه النصرة" و"حركة أحرار الشام " تعرقل الوصول إلى اتفاق وإخلاء المنطقة وتشترط أن يكون الإخلاء باتجاه مدينة درعا بدلًا من مدينة إدلب.
هذا وسيطرت القوات الحكومية اليوم السبت على منطقة القصور ومزارعها شرق خان الشيح وأصبحت على بعد 1 كم من بلدة "خان الشيح". وفي الغوطة الشرقية بدأت القوات الحكومية عملية عسكرية من محورين باتجاه بلدة ميدعاني وأحرزت تقدما بمسافة 300 متر من محور مزارع "حوش الضواهري". وفي ريف دمشق أيضا، نفذت وحدة من القوات الحكومية كمينا محكما بمجموعة مسلحة تابعة إلى جبهة النصرة على طريق "اللجاة – الغوطة الشرقية" في ريف دمشق، أدى إلى مقتل جميع أفراد المجموعة والبالغ عددهم 13 مسلحا.
ونشرت مواقع إعلامية موالية مقطع فيديو يظهر لحظة استهداف المجموعة بتفجير كبير كما تم نشر صور لقتلى المجموعة، وكانت القوات الحكومية دمرت مبنيين أحدهما مركز قيادة لمسلحي "فيلق الرحمن" داخل حي جوبر الدمشقي، والآخر في منطقة مخيم اليرموك، وأعلن مصدر في قيادة شرطة دمشق أن 3 قذائف هاون سقطت اليوم على منطقة "القيمرية" في دمشق القديمة مصدرها المجموعات المسلحة في حي "جوبر" ما أسفر عن إصابة 4 مدنيين بجروح متفاوتة الخطورة.
ويأتي هذا القصف بعد أقل من 24 ساعة من تعرُّض عدة أحياء في العاصمة دمشق إلى استهداف بقذائف هاون وصاروخية أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين بجروح، وردت القوات الحكومية على هذا القصف باستهداف مواقع الفصائل للمسلحة في حي "جوبر" ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية.
أرسل تعليقك