بغداد - عمر السويدي
أعلنت قيادة شرطة محافظة كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية "كبرى" على الحدود المحاذية لمحافظة الأنبار بعد تلقي معلومات عن قيام تنظيم "داعش" بتفخيخ الشارع العام بين كربلاء والأنبار، مبينًة أن العملية حملت اسم "الشهيد أبو بكر عباس الدراجي السامرائي".
وقال المتحدث باسم شرطة كربلاء العقيد علاء الغانمي في بيان ورد "العرب اليوم" نسخة منه، إن "قيادة عمليات الفرات الأوسط أطلقت، اليوم، عملية عسكرية كبرى بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن هناك خلايا ومجاميع إرهابية من عناصر داعش النائمة زرعت عبوات ناسفة على الشارع العام بين محافظتي كربلاء والأنبار، وبالتحديد من منطقة الرحالية باتجاه الانبار، لغرض استهداف القطعات العسكرية".
وأضاف الغانمي أن "العملية جاءت تيمنًا باسم الشهيد البطل الملازم أول أبو بكر عباس ياسين الدراجي السامرائي، وشاركت فيها كافة صنوف وتشكيلات عمليات الفرات الأوسط الجوية والبرية، وبالاشتراك مع أفواج شرطة طوارئ كربلاء القتالية وباقي دوائر قوى الأمن الداخلي العاملة في المحافظة والمشتركة في العملية العسكرية المتمثلة بمفارز الأمن الوطني والاستخبارات وسرية سوات القتالية، ومكافحة الأجرام وآليات الشرطة والاتصالات وقسم العلاقات والإعلام ومفارز الأمور الطبية مع عجلات الإسعاف الفوري ومفارز مكافحة المتفجرات والكلاب البوليسية والمرور".
وتابع أن "القوات الأمنية المشتركة باشرت، في ضوء المعلومات الاستخباراتية بالتقدم إلى مناطق الرحالية والروضة وحسيلة وعمق المناطق الصحراوية والحدودية والوديان الرملية باتجاه غربي محافظة كربلاء لإجراء استطلاع المناطق وتفتيشها تفتيشًا دقيقًا ومسحها ميدانيًا من أجل تأمينها وضمان خلوها من العناصر الإرهابية، خشية تسللهم إلى كربلاء".
وأوضح الغانمي أنه "من خلال العملية العسكرية وتقسيم القوات الأمنية على مهام قواطع مسؤوليتها والعمليات التي نفذتها حسب الخطط الأمنية الموضوعة والمدروسة، وبإسناد مباشر من قبل غطاء السلاح الجوي العراقي، تمكنت القوات الأمنية المشتركة من تفكيك عبوة ناسفة، وتفجير عبوتين تحت سيطرة القطعات العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى مسح ميداني واستطلاع تام لجميع الوديان والمناطق الصحراوية والحدودية المذكورة".
أرسل تعليقك