عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

عشرات الآلاف من النازحين وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق

قوات سورية الديموقراطية
دمشق-العرب اليوم

تواصلت حركة النزوح الواسعة للمدنيين من ريف حلب الشرقي حيث تدور مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وتنظيم "داعش"، في ظل استمرار التوتر بين فصائل "قوات سورية الديموقراطية" وفصائل "درع الفرات" المدعومة من الأتراك في ريف مدينة منبج شمال شرقي حلب.

 وبالتزامن مع ذلك شن الجيش السوري هجومًا جديدًا شرق مدينة تدمر محاولًا الوصول إلى منطقة الصوامع التي تسمح له بتأمين حماية أكبر للمدينة الأثرية التي استرجعها قبل أيام فقط من "داعش"، فيما سُجّل تصعيد كبير في حدة القصف الذي تتعرض له مناطق شرق العاصمة دمشق.
 
وكشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأحد أن حوالى 66 ألف شخص نزحوا جراء المعارك الأخيرة ضد تنظيم "داعش" في محافظة حلب، شمال سورية. ويتضمن هذا العدد "نحو 40 ألفًا من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفًا من شرق الباب" في محافظة حلب، وفق التقرير. ومني "داعش" بخسارة ميدانية بارزة قبل أكثر من أسبوع مع طرده من مدينة الباب، أبرز معاقله في محافظة حلب، بعدما سيطرت عليها القوات التركية والفصائل المعارضة القريبة منها في حملة "درع الفرات" التي بدأت في آب /أغسطس الماضي.
 
وأفاد التقرير بأن 39766 شخصًا نزحوا من المدينة وفروا شمالًا إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة، لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب القنابل والألغام التي زرعها "داعش" قبل انسحابه. وأضاف أن 26 ألفًا آخرين هربوا منذ 25 شباط /فبراير من شرق الباب حيث تقود قوات الحكومة السورية معارك ضد "داعش". وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها "قوات سورية الديموقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة.
 
وأفادت مصادر في منبج  وجود طوابير طويلة شكلتها عشرات العائلات على الحواجز الأمنية على مداخل المدينة حيث توافدت العائلات في دراجات نارية وسيارات وحافلات صغيرة محملة بالأطفال إلى جانب الحقائب والأكياس. وفتش عناصر "قوات سورية الديموقراطية" أمتعة النازحين قبل إجازة مرورهم. ولم يُسجّل، في غضون ذلك، حصول مواجهات جديدة بين "سورية الديموقراطية" وفصائل "درع الفرات"، التي شنّت في الأيام الماضية هجمات واسعة في ريف منبج محاولة الوصول إلى هذه المدينة الاستراتيجية التي يسيطر عليها تحالف عربي- كردي.
 
 وأكدت مصادر بأن القوات السورية تسعى إلى التوسع شرقًا نحو بلدة الخفسة التي تضم محطة لضخ المياه تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب التي تعاني منذ نحو خمسين يومًا من انقطاع المياه جراء تحكم "داعش" بالمضخة. والأحد قصفت الطائرات السورية والروسية مواقع التنظيم لدعم القوات السورية البرية التي أصبحت على مسافة 14 كلم تقريبًا من الخفسة، كما  أن "ثمانية من القوات الحكومية  قتلوا في هجوم انتحاري قرب دير حافر الواقعة على الطريق الرئيسي بين حلب والرقة". .
 
على صعيد آخر، أعلنت وكالة أنباء "الأناضول" الأحد العثور على قائد الطائرة الحربية السورية الذي قفز بمظلة قبل تحطم طائرته السبت في محافظة هاتاي على الحدود بين تركيا وسورية، مضيفة أنه على قيد الحياة وتم إسعافه، من دون تفاصيل إضافية. ونقلت الوكالة عن نائب رئيس الوزراء التركي، نور الدين جانيكلي، قوله إن من المبكر الآن الحديث عن تسليم الطيار السوري إلى بلاده، مشيرًا إلى أن حالته الصحية "مستقرة ولا خطر على حياته ولا يزال يخضع للعلاج، والحكومة التركية ستتخذ القرار المناسب بعد كشف ملابسات الحادث". ويحمل قائد الطائرة رتبة عقيد ويدعى محمد صوفان (56 سنة)، وهو يعاني من "كسر في العمود الفقري وجروح في الساقين والوجه"، بحسب "الأناضول" التي أوضحت أنه قال "للجهات المختصة" إنه أقلع بطائرته من محافظة اللاذقية (غرب سورية) لقصف مواقع في محافظة إدلب، لكن طائرته أصيبت وسقطت في الأراضي التركية. وأضافت الوكالة أنه مشى نحو 500 متر في منطقة أحراش بعد قفزه بالمظلة قبل تحطم الطائرة مساء السبت في قضاء "ألتن أوزو" الحدودي بولاية هاتاي (جنوب تركيا)
 
على صعيد آخر، أكدت مصادر ، بأن أطراف العاصمة وغوطتها الشرقية تشهد منذ الصباح "تكثيفًا للضربات الجوية والصاروخية"، ونفذت  الطائرات الحربية 51 غارة استهدفت 26 منها بساتين حي تشرين والمزارع الواقعة في الأطراف الشرقية لدمشق، إضافة إلى استهداف مدينتي حرستا وعربين في الغوطة الشرقية بنحو 25 غارة.
 
وتزامنت هذه الغارات مع قصف مكثف للقوات النظامية بما لا يقل عن 20 صاروخًا "يُعتقد أنها من نوع أرض – أرض" على مناطق في أطراف العاصمة، كما قصفت القوات الحكومية  بأكثر من 30 قذيفة أطراف دمشق وغوطتها الشرقية. ويتزامن  هذا التصعيد مع اشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في أطراف دمشق الشرقية وبساتين حي برزة، وفي أطراف غوطة دمشق الشرقية، كما يأتي بعد 4 أيام من إفشال لواء مقاتل عملية واسعة متجهة إلى داخل دمشق"
وشهد حي برزة الدمشقي، في الأطراف الشرقية للعاصمة، استنفارًا لمقاتلي هذا اللواء، بالتزامن مع استنفار على حواجز القوات النظامية المحيطة بالحي، موضحًا أن هذا الاستنفار جاء "على خلفية إبلاغ قسم من مقاتلي اللواء لحواجز النظام بوجود تحرك لفصائل إسلامية من أبرزها، هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام، لتنفيذ عمل عسكري كبير يتخذ من برزة نقطة انطلاق له، حيث سيقوم مقاتلو هذه الفصائل الذين جرى تهيئتهم مسبقًا لهذه العملية، بالتحرك من حي برزة والالتفاف على الحواجز المحيطة التي يتمركز عليها عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومن ثم سيهاجمون بغية التقدم إلى داخل العاصمة دمشق".

 وتابع: "أن العمل العسكري للفصائل كان من المقرر أن ينطلق صباح اليوم (أمس) ومع دخول آلاف المقاتلين إلى حي برزة، عمد مقاتلون من اللواء العامل في برزة والذي دخل في "مصالحة" مع النظام منذ العام 2014، ويتمركز مقاتلون منه في حواجز مشتركة مع النظام بمحيط حي برزة، إلى إبلاغ حواجز الحكومة بوجود عمل عسكري في الحي نحو العاصمة دمشق وبتفاصيله". ولم يلق  العمل العسكري الذي كانت تحضّر له الفصائل المعارضة قبولًا كاملًا من الفصائل المتمركزة في برزة، إذ انقسمت بين مؤيد ومعارض له. وأضاف أن عدد المسلحين الذين كان من المفترض أن يدخلوا إلى برزة ليبدأوا الهجوم إلى داخل دمشق يقدّر بنحو خمسة آلاف عنصر من الفصائل الإسلامية.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon