عمان - العرب اليوم
أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الحكومة بتخفيض النفقات واتخاذ الإجراءات بهذا الخصوص، لاسيما فيما يتعلق بالرواتب العليا للمسؤولين، وكذلك المياومات والامتيازات.
وأوضح الملك أن الأردن قوي ومواطننا شجاع، ففي أي دولة أخرى يهرب المواطن من إطلاق النار، أما في الأردن تجد الأردني يهب نحو المواجهة لحماية بلده وإخوانه. وجاء ذلك جلال زيارة الملك إلى مدينة عجلون شمال العاصمة "عمان"، ولقائه بشخصيات ووجهاء المدينة، بعد أن دشن مشروع سد كفرنجة، ووضع حجر الأساس لمشروع مصنع ألبسة شركة الأزياء التقليدية.
ووجه الملك، خلال اللقاء، رسالة للإعلام، وقال "كونوا مع الأردن، أن قواتنا المسلحة تقوم كل يوم، وكذلك جهاز الأمن العام والأجهزة الأمنية، بعمليات تحمي الأردن وتحمي المواطن ولا نعلن عنها". وقال في هذا السياق، إننا نعيش أزمة إقليمية أكثر مما هي أزمة أردنية.
ولفت الملك إلى أن أكبر تحد نواجه هو الوضع الاقتصادي، وقال "إنني أعرف التحديات بالنسبة للبطالة في عجلون بالذات"، مؤكدًا ضرورة العمل على التخفيف من حدة الفقر والبطالة، ليس في عجلون فحسب، ولكن على مستوى المملكة". وأضاف الملك أن توفير فرص العمل أولوية بالنسبة لعجلون، وَضَعنا اليوم حجر الأساس لمصنع ألبسة، سيوفر 700 فرصة عمل، خلال ستة شهور، مؤكدًا ضرورة إنشاء مشاريع إنتاجية في جميع مناطق المملكة لمساعدة المواطنين.
وأكد الملك ضرورة حماية الفقراء والطبقة الوسطى، خاصة في ظل الظروف الصعبة. وأهمية التركيز خلال الفترة المقبلة على المشاريع الإنتاجية، وتوفير فرص عمل كأولوية في عام 2017. وشدد الملك على ضرورة التنسيق بين الجميع، والعمل بروح الفريق الواحد، حكومة وأعيانًا ونوابًا، لما فيه مصلحة الوطن، ومواجهة التحديات وخدمة أبناء وبنات الأردن.
ولفت إلى أن سد كفرنجه، الذي دشنه اليوم، سيسهم في حل جزء من مشكلة المياه في عجلون. وعن الانتخابات البلدية واللامركزية، لفت إلى أهمية هذه الانتخابات لجهة تفعيل مشاركة المواطنين في تحديد الأولويات التنموية. وأشار الملك إلى أن اللاجئين السوريين يشكلون نحو 20 في المائة من عدد سكان المملكة، وأن 25 في المائة من الموازنة العامة تخصص للتعامل مع تبعات أزمة اللاجئين، لافتًا إلى أن هناك تقصيرًا دوليًا تجاه تقديم المساعدات للأردن جراء تحمله أعباء إضافية نتيجة استضافته لهم.
وعن الوضع السياسي في المنطقة، لفت الملك إلى أن الأردن، ومن خلال رئاسته للقمة العربية المقبلة، سيبذل جهودًا مشتركة مع الدول العربية لمواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة.
أرسل تعليقك