غبار الاحتجاجات العراقية يغطي على عمليات العدّ اليدوي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"غبار" الاحتجاجات العراقية يغطي على عمليات العدّ اليدوي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "غبار" الاحتجاجات العراقية يغطي على عمليات العدّ اليدوي

الاحتجاجات العراقية
بغداد - العرب اليوم


على امتداد الأسابيع الثلاثة الماضية، غطى «غبار» الاحتجاجات العراقية ضد الفساد ونقص الخدمات على أخبار عمليات العد والفرز اليدوي لصناديق الانتخابات العراقية المطعون بها، التي يشرف عليها 9 قضاة منتدبين، بعد أن قرر مجلس النواب الماضي تجميد عمل مجلس المفوضين، استناداً إلى أحد بنود قانون الانتخابات المعدل الذي أقره البرلمان في نهاية دورته المنتهية في مايو (أيار) الماضي.

وعلى الرغم من تراجع الاهتمام الإعلامي بملف الانتخابات ونتائجها، إلا أن مجلس القضاة واصل عمله، وانتهى من استكمال أغلب الصناديق المطعون بها في 17 محافظة عراقية، عدا بغداد التي ابتدأ بصناديقها في قضاء الكرخ قبل يومين.

 وألزم التعديل الثالث الذي أقره مجلس النواب السابق في يونيو (حزيران) الماضي، مجلس القضاة المنتدب، بإعادة عمليات العد والفرز لصناديق الاقتراع بطريقة يدوية بعد إجرائها بطريقة العد الإلكتروني، وأحدثت نتائجها المعلنة جدلاً واسعاً لاتهامها بعدم الدقة والتزوير.

وتوقعت مصادر «المفوضية» أن يكون انتهى فرز صناديق الكرخ مساء أمس، لتبدأ مباشرة اليوم بصناديق قضاء الرصافة ببغداد التي يتوقع الانتهاء منها في نهاية الأسبوع المقبل.

أما بالنسبة لانتخابات الخارج والطعون المتعلقة بصناديقها، فقد أصدر مجلس القضاة المنتدب أول من أمس، قراراً بإيفاد قاضٍ مع مجموعة موظفين لكل من دول تركيا وإيران والأردن. ويتوقع أن تتم مباشرة صناديقها يدوياً هذا الأسبوع، نظراً لسهولة الحصول على سمة الدخول (الفيزا) من هذه الدول المجاورة للعراق.

من جهة أخرى، أعلن الناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة عن إيعاز مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين بتنفيذ توصيات اللجنة الوزارية، التي شكّلها مجلس الوزراء وصادق عليها رئيس المجلس حيدر العبادي في يونيو الماضي. وقال ليث جبر، في بيان أمس، إن «مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين قرر تنفيذ مصادقة رئيس مجلس الوزراء على التوصيات المتضمنة اتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص عزل مدير عام مكتب صلاح الدين ومدير مكتب انتخابات الأردن ومدير مكتب انتخابات تركيا»، مضيفاً أن «المجلس قرر أيضاً إنهاء تكليف وعزل كل من مدير مكتب انتخابات كركوك ومدير عام مكتب انتخابات الأنبار». 

ولفت إلى القرار اتخذ «بسبب ارتكابهم مخالفات وتلاعباً وفساداً مالياً بعد مصادقة رئيس مجلس الوزراء على توصياتها وإحالة عدد منهم للقضاء».

وكان رئيس الوزراء أعلن في 5 يونيو الماضي، أن «اللجنة المكلفة من مجلس الوزراء كشفت حالات تزوير ببعض مراكز الاقتراع»، وحمّل مفوضية الانتخابات الموقوفة حالياً عن العمل مسؤولية ذلك.

وعلى الرغم من عدم إعلان مجلس المفوضين القضاة النتائج النهائية لعمليات إعادة العد اليدوي، إلا أن أكثر الأحاديث الصادرة عن جهات قريبة من مفوضية الانتخابات تشير إلى نسب التطابق العالية بين عمليات العد الإلكتروني واليدوي، وهو الأمر الذي يرجح بقاء نتائج الانتخابات وتسلسل الكتل الفائزة فيها على حالها.

وكشف مصدر مقرب لمفوضية الانتخابات لـ«الشرق الأوسط»، أن «النتيجة الأخيرة لعملية العد والفرز في جميع المحطات المطعون بها في محافظة النجف مثلاً، البالغة 420 محطة، كانت متطابقة مع عملية العد الإلكتروني بنسبة 100 في المائة». 

ويؤكد المصدر، الذي يفضّل عدم الإشارة إلى اسمه، أن «نسبة المطابقة هذه تشمل جميع المحافظات تقريباً، وهذا الأمر يقوي موقف مجلس المفوضين السابق الذي جمد عمله قرار مجلس النواب».

وكشف مجلس المفوضين، في وقت سابق، أنه سيقوم بإعلان النتائج النهائية لمجمل علميات العد الفرز اليدوي بعد الانتهاء من جميع المراكز والمحطات في المحافظات التي وردت بشأنها شكاوى وطعون، إضافة إلى الانتهاء من المراكز والمحطات لانتخابات العراقيين في الخارج.

وكان تحالف «سائرون»، المؤلف من «الصدريين» والشيوعيين، ويدعمه مقتدى الصدر، أحرز المركز الأول برصيد 54 مقعداً نيابياً في الانتخابات العامة التي جرت في 12 مايو (أيار) الماضي، ثم تلاه تحالف «الفتح» «الحشدي» بزعامة هادي العامري بـ48 مقعداً، ثم تحالف «النصر» الذي يرأسه العبادي بـ43 مقعداً.

يُشار إلى أن البرلمان العراقي الجديد كان يفترض أن يلتئم مطلع يوليو (تموز) الحالي بعد المصادقة على نتائج الانتخابات التي جرت في مايو الماضي، لكن عمليات الطعن في نتائجها وقرار إعادة العد اليدوي منع انعقاده.

 ويتوقع مطلعون أن ينعقد البرلمان في دورته الجديدة مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل، بعد الانتهاء من عمليات العد اليدوي وانتهاء فترة الطعون الجديدة وصولاً إلى مصادقة المحكمة الاتحادية النهائية على نتائج الانتخابات.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غبار الاحتجاجات العراقية يغطي على عمليات العدّ اليدوي غبار الاحتجاجات العراقية يغطي على عمليات العدّ اليدوي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon