دمشق - العرب اليوم
أكد ممثل روسيا في جلسات مجموعة العمل الدولية الخاصة بمراقبة وقف الأعمال العدائية في سورية أن جبهه النصرة حصلت على مئة صاروخ مضاد للدبابات والطائرات، وأعداد غير محددة من الدبابات خلال الأشهر الثلاثة الماضية أي خلال سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي بدأ في 27 شباط/فبراير الماضي, وهذه المعلومات نقلها إلى دبلوماسي تابع جلسات مجموعة العمل الدولية الخاصة بمراقبة وقف الأعمال العدائية في سوريا وأكدتها مصادر روسية.
وأكد على أن ممثل روسيا في الاجتماع، الضابط الكسندر زورين قدم معلومات واضحة للمجموعة الدولية حول حصول التنظيم الإرهابي على دبابات حديثة وصواريخ مضادة للدبابات، ومئة صاروخ مضاد للطائرات تتحفظ الجبهة على استخدامها إلى حين تلقي الإشارة مما أسماها "دولة كبيرة على الحدود الشمالية لسوريا" في إشارة واضحة إلى تركيا.
وأضاف أن زورين ذكر المجموعة بمطالب الأمم المتحدة وقف التمويل والتسليح عن الفصائل التي تصنفها الأمم المتحدة بالإرهابية وقال إن تركيا لا تستجيب للنداءات والقرارات الدولية.
وأشار إلى أن هذه الأسلحة المتطورة دخلت بالفعل الى المناطق الشمالية في سورية، وقال إنه لا يملك معلومات حول وجود قوات فرنسية على الأرض في سورية، وإن الجانب الروسي طلب من الفرنسيين التنسيق العالي بين الطرفين بما يختص بالميدان السوري, لكن المصدر الدبلوماسي المتابع لجلسات المجموعة الدولية قال إن زورين طالب السفير الفرنسي في جلسة الثلاثاء 21 يونيو/حزيران بالتنسيق مع القوات الروسية وتحديد "مواقع قوات فرنسية وصلت إلى سورية حديثا منعا لاستهدافها بشكل غير متعمد من قبل القوات الروسية"، المصدر أشار إلى أن امتناع السفير الفرنسي عن حضور جلسة الخميس ٢٤ يونيو/حزيران وإرسال أحد الدبلوماسيين مكانه فسر على أنه "تهرب من الإجابة على السؤال الروسي"
وقال: "أعلم أنك غير مخول بالتصريح عن معلومات حول القوات الفرنسية، لكن بإمكانك نقل رسالة إلى السفير، بأنه قادر على إيصال المعلومات الي وإن بطريقة مباشرة خارج هذه الجلسة، منعا لأي خطأ عسكري", وأضاف, "بعض المناطق الشمالية تقطع عنها الكهرباء والاتصالات المحلية لكنها رغم ذلك مزودة بإنترنت عالي الجودة وبهواتف تعمل على الأقمار الصناعية، هناك دولة كبرى شمال سورية تزود هذه المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة بكافة الإحداثيات والمعلومات وتوفر التواصل معها بشكل مستمر وعلى مستوى عال".
وطالب الضابط الروسي أطرافًا في المجموعة الدولية أسماها المصدر "مرجعيات تنظيم أحرار الشام" بالضغط على هذا التنظيم لمنعه من تنفيذ هجوم إرهابي أشارت معلومات استخباراتية روسية إلى التحضير لتنفيذه على قرية مسيحية في الشمال السوري لم يحدد اسمها.
أربع ساعات متواصلة استمرت جلسة مجموعة العمل الدولية الخاصة بمراقبة وقف الأعمال العدائية في جنيف.
ووصفت الجلسة من قبل بعض الدبلوماسيين الحاضرين بـ"الحامية جداً"، وينتظر أن يستكمل النقاش في كل هذه المسائل في جلسة الخميس 30 يونيو/حزيران الجاري
أرسل تعليقك