دمشق – خليل حسين
أدخلت الأمم المتحدة، الأربعاء، مساعدات إنسانية إلى بلدتي زملكا وعربين، في غوطة دمشق الشرقية، المحاصرتين من قبل القوات الحكومية السورية منذ عام 2012. وقال الممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية يعقوب الحلو، الذي أشرف على دخول المساعدات، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تحريك قافلة مساعدات إنسانية مشتركة من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري إلى مدينتي زملكا وعربين في ريف دمشق منذ نوفمبر / تشرين الثاني 2012.
واضاف "الحلو"، في تصريح صحافي: "إننا سعداء جدًا بكل التسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية في إيصال هذه المساعدات، عبر 38 شاحنة تحوي موادًا غذائية وطبية لـ 20 ألف شخص موجودين في زملكا وعربين، تكفيهم لمدة شهر كامل. وأكمل قائلاً: "في هذا اليوم تكون منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر العربي السوري قد تمكنوا من إدخال المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق التي تعاني من حصار طال أمده، بما فيها مدينة دير الزور، التي يحاصرها تنظيم "داعش"، وفيها 11 ألف شخص، حيث تم إلقاء المساعدات الإنسانية إليهم من الطائرات.
وشدد "الحلو" على ضرورة رفع الحصار بسرعة عن كل هذه المناطق، لتتمكن كل المنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية من إيصال المساعدات إلى كل محتاج. وقال إن حصار المدنيين الحرب كتكتيك حربي أمر مرفوض، مؤكدًا ضرورة إخراج الحالات المرضية الحرجة من أي مكان محاصر، وإحالتها إلى المستشفيات المتخصصة. واشار إلى أهمية أن تكون عملية إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة بصورة شهرية منتظمة، معربًا عن أمله في إدخال الشحنة المقبلة إلى زملكا وعربين بعد 4 أسابيع.
أرسل تعليقك