الدوحة ـ العرب اليوم
أكدت دولة قطر دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية لمعالجة الظروف المؤدية للتطرف والعمل في إطار المجتمع الدولي لإيجاد حلول للصراعات وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون ومكافحة الفساد ومكافحة الإفلات من العقاب، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها استناداً للقانون الدولي .
وأعربت قطر في بيان لها ألقته مندوبتها الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أمام الجمعية العامة خلال مناقشة خطة العمل الشاملة لمنع التطرف العنيف المقدمة من الأمين العام إلى الجمعية العامة ، عن تطلعها إلى أهمية أن تولي خطة العمل الشاملة لمنع التطرف العنيف المقدمة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الجمعية العامة، اهتماما خاصا بالشباب والأطفال بوصفهما الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة لتحقيق مآربها.
وحذر البيان من خطورة إهمال فئة الأطفال والشباب وعدم توفير البيئة الصحية لتطوير قدراتهم وإشراكهم في رسم مستقبلهم، وبما يحول دون جعلهم أداة سهلة قد تقودهم إلى الإرهاب ، داعيا إلى ضرورة أن تولي خطة العمل الشاملة لمنع التطرف العنيف أهمية لغرس وتطوير روح التسامح والحوار البنَّاء على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية.
وأكد أن معالجة التطرف العنيف تتطلب اتخاذ إجراءات فعالة تتضافر فيها جهود الجميع ، مجددا رفض دولة قطر كافة أشكال التطرف وأية محاولة لتوجيه الاتهام لدين أو دولة أو عرق بالتطرف العنيف والإرهاب معتبرة أن محاولة بعض الجهات استغلال حوادث العنف المنفردة لربط التطرف بدين معين ليس مضللة فحسب بل وتُفشل الجهود التي ترمي إلى تحديد الأسباب الحقيقية التي تؤجج التطرف ومعالجتها .
ولفت الانتباه إلى أن بقاء الصراعات المستمرة لأمدٍ طويل دون حل، وسياسة القتل الممنهج والاضطهاد ضد الشعوب يساهم في إذكاء التطرف، ويوفر حججاً للتأثير على الشباب والفئات التي تتعرض حقوقها للانتهاك، وتفقد الأمل والثقة بقدرة المجتمع الدولي على إيجاد حل لتلك الصراعات ودعم حقوق الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير.
أرسل تعليقك