قذائف الاحتلال تفرق صداقة فتية رفح
آخر تحديث GMT15:07:49
 عمان اليوم -

قذائف الاحتلال تفرق صداقة فتية رفح

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - قذائف الاحتلال تفرق صداقة فتية رفح

الاحتلال الإسرائيلي
القدس عاصمة دولة فلسطين- العرب اليوم

فرقت قذائف الاحتلال الإسرائيلي، صداقة دامت منذ الصغر لأربعة فتية من حي السلام جنوب محافظة رفح، جنوب قطاع غزة.

وكان الفتيان الاربعة التقوا كعادتهم مساء أمس السبت، في الحي الذي كان يسوده الظلام في ظل انقطاع التيار الكهربائي، ولم يعلموا ما يخبئ لهم القدر في ظل ظروف الحصار والتصعيد الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

ضيق الحال وضنك الحياة وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، بسبب الحصار الإسرائيلي، والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة منذ نحو 11 عاما مرت على الانقسام، أفقدهم ما يمكن أن يتمتعوا به مثل غيرهم في سنهم، كامتلاكهم لجهاز جوال وخط إنترنت لمعرفة ما يدور حولهم.

وروى المصاب سليم محمود أبو صفرة (16 عاما) الذي يرقد على سرير الشفاء في مستشفى غزة الأوروبي ما حدث قائلا: التقيت أنا وزملائي بعد صلاة العشاء، ولم تكن الكهرباء متوفرة لنكمل ما تبقى لنا من الدراسة، وأخدنا نسير في أحد شوارع الحي بالقرب من معبر رفح، دون أم نعلم ما يدور من حولنا من تصعيد إسرائيلي ضد غزة، خاصة في ظل الأحوال الجوية السائدة.

وأثناء الحديث مع المصاب أبو صفرة، قاطعه شقيقه رائد، قائلا: لم يعلموا أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ منذ عصر أمس، يصعد من عدوانه على القطاع ويبحث له عن فريسة ليشفي غليله، ردا على إصابة عدد من جنوده بانفجار.

وعاد المصاب ليكمل حديثه لمراسل "وفا": كنا نسير في الشارع ونتبادل الحديث مع بعضنا البعض، عندما فوجئنا بصوت انفجار، هربنا الى الغرب لنجد أنفسنا على الأرض، وكل منا في مكان، حتى استدركنا لاحقا أننا نحن المستهدفون.

وتابع أبو صفرة الحديث بعينين دامعتين حزنا على فراق من كانوا معه حتى مساء أمس: لم نكن نشكل خطرا على قوات الاحتلال. متسائلا: لماذا يستهدفوننا بالقذائف ونحن أبرياء؟ كنا نسير في مكان نعتقد أنه آمن ولم نعرف بأنهم كانوا يتربصون بنا.

وقال/ وهو يشير الى بعض الشظايا في قدميه، أكملت طريقي زحفا الى أن توقف القصف المدفعي، واقتربت مني سيارات الإسعاف وحملوني الى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، ومن ثم الى مستشفى غزة الأوروبي. لم أكن أعلم ما حدث لباقي زملائي حتى صباح اليوم.

وأعرب أبو صفرة عن حزنه الشديد على فراق صديقيه اللذين تم انتشال جثمانيهما فجر اليوم.

ولم يتمكن مراسل "وفا" من الحديث مع المصاب أبو حرب، الذي كان متواجدا في قسم الأشعة.

هكذا انتهى الحال بأربعة زملاء كانوا يسيرون معا، اثنان منهم كتب الله لهم الحياه، فيما استشهد الآخران، وتمت مواراتهما الثرى.

وشيعت جماهير محافظة رفح جثماني الشهيدين عبد الله أيمن الرميلات (15 عاما) سالم محمد صباح (17 عاما) الى مثواهما الأخير في مقبرة رفح الشرقية في حي السلام بمحافظة رفح جنوب القطاع.

وانطلق موكب تشييع الشهيدين من أمام مستشفى أبو يوسف النجار، الى منزلي ذويهما في حي السلام، حيث ألقيت نظرة الوداع على جثمانيهما ومن ثم نقلا إلى مسجد الفلاح، وتمت الصلاة عليهما.

وانطلق موكب الشهيدين في أجواء من الحزن باتجاه مقبرة رفح الشرقية، وتمت مواراتهما الثرى وسط هتافات تندد بجرائم الاحتلال.

وكان الشهيدان سقطا الليلة الماضية، عندما استهدفتهم دبابات الاحتلال بقذائفها المدفعية، وتركتهم ينزفان حتى الموت ولم تسمح لسيارات الإسعاف بالصول إليهما.

نقلًا عن وكالة وفا

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قذائف الاحتلال تفرق صداقة فتية رفح قذائف الاحتلال تفرق صداقة فتية رفح



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 16:49 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان

GMT 23:24 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

أجمل دعاء قصير للهداية وذهاب الحزن والهم

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon