الراعي يطالب سليمان بتوحيد اللبنانيين
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الراعي يطالب سليمان بتوحيد اللبنانيين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الراعي يطالب سليمان بتوحيد اللبنانيين

بيروت – جورج شاهين
حذر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي من مخاطر استمرار الحدود مستباحة لتمرير السلاح. ونبه من استمرار الطوائف في التسلح على حساب الدولة. ولفت إلى أن خلاص لبنان في الاستقرار السياسي والأمني. ورحب البطريرك الراعي في العظة التي ألقاها لمناسبة عيد مار شربل بحضور ومشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعائلته، دعا إلى الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط ولاسيما في لبنان، العراق ومصر.   من ثم تحدث عن سيرة القداس شربل منذ نشأته حتى دخوله الدير وتنسكه ووفاته ليلة عيد الميلاد العام 1892، مشيراً إلى أنه تميز بسيرة مسيحية بارة. وتوجه إلى رئيس الجمهورية قائلاً "أعين اللبنانيين تنظر إليكم، لأنكم رأس البلاد، وأنتم وحدكم حلفتم يمين الإخلاص للامة اللبنانية. قسمكم يعزز ويشدد عزيمكتم ومسؤوليتكم كساهر لاحترام الدستور ومحافظ على استقلال لبنان ووحدته وسيادته". وأضاف: "الحدود مستباحة لتمرير السلاح غير الشرعي، الطوائف والأحزاب تتسلح لمصالحها على حساب الدولة والمؤسسات، والسياسيون يتدخلون في الإدارة العامة والقضاء والتعيينات الإدارية، لذلك ينبغي وضع تشريعات تفصل بين الوزارة والنيابة، والفريقان 8 و14 اذار يعطلان قيام المؤسسات الدستورية، والشعب يجوع ويعاني ويقهر ويهاجر الوطن حسياً ومعنوياً، أعين اللبنانيين تنظر اليكم يا فخامة الرئيس لانكم تمثلون كل الشعب اللبناني، وهذا يجب ان ينطبق على رئيسي مجلس النواب والحكومة. انتم ضمانة لمعنى لبنان وخصائصه ومميزاته، نظراً لأهمية الموارنة الرمزية على الساحة العالمية كونهم يمثلون الوجود المسيحي في العالم العربي". وتابع: "نؤيد كل ما طرحتم وفي طليعتها تشكيل حكومة جديدة غير مقيدة بشروط تعيد الحياة الاقتصادية والإدارية إلى مجراها، ونرجو عند تعثر الأمور أن تكون حكومة حيادية مكونة من شخصيات غير مرتبطة بأحد من الأحزاب". وختم الراعي: "خلاص لبنان في الاستقرار السياسي والأمني كمدخل إلى الاستقرار العام خلاصنا يأتي من الفكر السياسي، فالصراع السياسي يقود إلى الحرب بينما الفكر السياسي يحمل المجموعات المكونة له إلى تشكيل وطن يؤمن لها طموحها وأهدافها ويجنبها التهميش، خلاصنا في تطوير الدولة اللبنانية بما يؤمن مصالح أبنائها، خلاصنا في رسالتنا اللبنانية وهي رسالة السلام والتفاهم ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار وحمل لواء مواكبة والالتزام بالمصالح العليا، بعيداً من الصراعات والانحياز إلى أي من مواقف التصادم وبالتالي دور المحور".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يطالب سليمان بتوحيد اللبنانيين الراعي يطالب سليمان بتوحيد اللبنانيين



GMT 19:09 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أمير الكويت يأمر بتعويض أسر ضحايا حريق المنقف

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon