باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني
آخر تحديث GMT16:25:10
 عمان اليوم -

باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني

ترتيب النظام السياسي الفلسطيني
غزة - العرب اليوم

أكد باحثون سياسيون ومختصون اليوم الثلاثاء، على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني، وإنهاء حالة التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني.

جاء ذلك بورشة سياسية عقدت حركة المجاهدين الفلسطينية ومركز إيلياء للدراسات والبحوث بعنوان "معوقات ترتيب النظام السياسي الفلسطيني"، بحضور عدد من المثقفين والمحللين.

وقال القيادي في حركة المجاهدين مؤمن عزيز إن: "المعوق الأساسي الذي يحول دون ترتيب البيت الفلسطيني هو التفرد بالقرار السياسي من قبل فريق منظمة التحرير"، الذي يأتي تماشيًا مع ما وصفه حالة "الاستكبار العالمي".

وأضاف أن المحافل الدولية تعترف بمنظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني، ولكن للأسف أن فصائل المقاومة الفاعلة غير ممثلة فيها، لذا يجب أن يتم تطويرها لتضم قوى المقاومة الفاعلة في كل الميادين.

وتساءل عزيز: لماذا هناك فيتو على دخول فصائل المقاومة ضمن إطار المنظمة؟ ولماذا يتم التأكيد على عقد اجتماع المجلس الوطني في رام الله تحت وطأة الاحتلال ويتم استثناء فصائل المقاومة؟، مؤكدًا رفض حركته عقد المجلس في منطقة خاضعة لإجراءات الاحتلال.

وأستغرب القيادي مزاودة بعض الشخصيات على المجلس التشريعي المنتخب من قبل الشعب وطلب حله أو دمجه في المجلس الوطني، في حين أن المجلس الوطني يتم تعيينه حسب أهواء ومزاج الرئيس (محمود عباس).

وأكد عزيز أن الحل هو الحوار الجامع الجاد للكل الفلسطيني لترتيب منظمة التحرير لتمثل الكل الفلسطيني خاصة فصائل المقاومة التي تحمل السلاح في وجه الاحتلال.

من جانبه، أكد الباحث جبريل الصوفي أن هناك معوقات لترتيب النظام السياسي على رأسها الاحتلال الإسرائيلي؛ من خلال اعتقال المرشحين والفائزين في انتخابات المجلس الفلسطيني، ومعوقات التفرد بالقرار السياسي من قبل السلطة في رام الله.

واعتبر الصوفي أن هناك خلط بين السلطة والمنظمة وأن دور منظمة التحرير اختفى من أجل مصالح السلطة، التي من المفترض أن تكون جزءً من المنظمة وليس المتحكم فيها.

وأوضح أن الحل الأمثل هو الحوار الشامل الذي يتبني رؤية سياسية حقيقية على أساس المقاومة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لكي تضم الكل الفلسطيني.

من جهته، تحدث الباحث السياسي محمود العجرمي عن تاريخ القضية الفلسطينية منذ سقوط الدولة العثمانية وحتى عامنا الحالي مستعرضا الحالة السياسية التي مر بها شعبنا الفلسطيني.

وأكد العجرمي بأن منظمة التحرير ليست ملكًا لأحد، بل هي نتاج ما قدمه الشعب من تضحيات، معتبرًا أن المنظمة بتشكيلتها الراهنة لا تؤسس لقوة حقيقية، لأنها لا تشمل جميع فصائل العمل الوطني، وبشكل خاص الفصائل الحيوية الرئيسة.

وودعا الباحث السياسي إلى أن تضم منظمة التحرير الكل الفلسطيني من اجل حماية المشروع الوطني على أساس مقاومة الاحتلال والحفاظ على الثوابت. ​

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon