تقرير بريطانيّ يؤكّد أن الانتخابات السوريّة لن تحصِّن الأسد
آخر تحديث GMT23:33:42
 عمان اليوم -

تقرير بريطانيّ يؤكّد أن الانتخابات السوريّة لن تحصِّن الأسد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تقرير بريطانيّ يؤكّد أن الانتخابات السوريّة لن تحصِّن الأسد

تقرير بريطانيّ يؤكّد أن الانتخابات السوريّة لن تحصِّن الأسد
لندن - العرب اليوم

أكّدَ الكاتب البريطاني ديفيد غاردنر أن الرئيس السوري بشار الأسد أصبح لديه بعض الأسباب التي تبرر له الخيلاء والغرور بعد أن مالت كفة الحرب الأهلية في سورية أخيرًا لصالحه، ومع ذلك، أعلن غاردنر "أن بشار، الذي ورث الجمهورية (النظرية) السورية عن والده حافظ الأسد بعدما حكمها الأخير زهاء 30 عامًا، ليس على ما يبدو عليه من التحصين والقوة في واقع الأمر؛ ذلك أن معارك الحرب السورية لا تسير على نسق واحد.
ورصد في مستهل تقرير، أوردته صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية على موقعها الإلكتروني، معاودة الأسد الظهور علنًا للترشح لفترة رئاسية ثالثة، وأكد غاردنر أن الأسد ولا شك سيتم تنصيبه في 3 حزيران/ يونيو المقبل قائدًا ولكن على أشلاء سورية، على أكثر من 150 ألف جثة، وحوالي 10 ملايين مشرّد، حصيلة أربعة أعوام من الحرب.
وأعلن  غاردنر أنه منذ استخدام الأسد غاز السارين في هجوم الغوطة شرق دمشق الصيف الماضي، انقلب ضعفه إلى قوة؛ عندما ألغى الرئيس الأميركي باراك أوباما خططًا كانت تستهدف هجوما صاروخيًا ضدّ حكم الأسد، في مقابل صفقة أُبرمت مع روسيا لتدمير ترسانة سورية من الأسلحة الكيميائية، وبحسب غاردنر، فإن هذه الصفقة ردت اعتبار الأسد وحولته من مدانٍ دولي إلى شريك.
وأشار غاردنر إلى وقوف الأسد على تردد أميركا والمجتمع الدولي إزاء الحرب المشتعلة في بلاده، معتبرًا ذلك بمثابة ضوء أخضر لاستئناف ذبح شعبه شريطة ألا يستخدم في سبيل ذلك الكيميائي.
وبالعودة إلى الانتخابات الرئاسية السورية رأى غاردنر أن الأسد يستطيع اختيار ناخبيه في انتخابات يغيب عنها ملايين اللاجئين، ويتعين على المرشحين إثبات إقامة سورية لا تقل عن عشر سنوات متصلة، وتجميع 35 توقيعًا من أعضاء البرلمان، بما يعني استبعاد ترشح أي ثائر أو منشق.
ومع ذلك، أعلن غاردنر "فإن بشار، الذي ورث الجمهورية (النظرية) السورية عن والده حافظ الأسد بعدما حكمها الأخير زهاء 30 عامًا، ليس على ما يبدو عليه من التحصين والقوة في واقع الأمر؛ ذلك أن معارك الحرب السورية لا تسير على نسق واحد، فكتائب المعارضة لم تَزَلْ بعدُ قادرةً على الاستيلاء على مدن إستراتيجية وفرض السيطرة عليها، ومثال ذلك مدينة "كسب" المتاخمة للحدود التركية على نحو يقف من دونه سلاح الجو السوري عاجزًا عن قصف المدينة، بعد إسقاط تركيا طائرة عسكرية سورية قرب معبر حدودي في 23 آذار/ مارس الماضي.
وأشار صاحب المقال إلى أن ذلك يتزامن على جانب آخر مع بدء الدول الغربية الشك في صدق دمشق بخصوص تسليم جميع ترسانتها الكيميائية، وسط تكهنات باستعداد الأسد لشن هجمات جديدة في الشمال الغربي للبلاد.
وأوضح غاردنر "يبدو أن الأسد مطمئن إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يرغب في التورط في سورية، ولكن الحكومة السورية، التي هي في واقع الأمر تابعة لإيران، تحسن صنعًا بنفسها لو نظرت إلى إصرار أوباما على المضي قدمًا في الاتفاق مع إيران، وتنفيذ ما يبدو أنه يراه بمثابة "موازنة قوى ذاتية التنظيم" في المنطقة، كفيلة بتخفيف حدة التوتر بين السنة والشيعة".
ولفت غاردنر في هذا الصدد إلى "أن القادة الإيرانيين لا يزالون يذكرون جيدًا كيف تم إمطارهم من قبلُ بغاز الأعصاب من جانب نظام بعثي آخر هو نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في حقبة الثمانينات".
واختتم الكاتب مقاله بالتشديد على أن "أي تقارب أو انفراج للأزمة بين أميركا وإيران من شأنه أن يترك النظام السوري في خطر، رغم ما يدعيه من وحشية وطغيان".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير بريطانيّ يؤكّد أن الانتخابات السوريّة لن تحصِّن الأسد تقرير بريطانيّ يؤكّد أن الانتخابات السوريّة لن تحصِّن الأسد



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon