الاتحاد التونسي للعمل يوجّه أقوى صفعة إلى تركيا ويرفض وجودها في ليبيا
آخر تحديث GMT13:34:17
 عمان اليوم -

الاتحاد التونسي للعمل يوجّه أقوى صفعة إلى تركيا ويرفض وجودها في ليبيا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الاتحاد التونسي للعمل يوجّه أقوى صفعة إلى تركيا ويرفض وجودها في ليبيا

الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس ـ عمان اليوم

عبّر الاتحاد العام التونسي للعمل، أكبر الجهات الفاعلة في الشأن التونسي، عن رفضه للتواجد التركي في ليبيا، داعيًا إلى تدخل عاجل من الرئاسة التونسية، كون البلاد جارًا ملاصقًا لليبيا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.دعا الاتحاد العام التونسي للشغل، رئاسة الجمهورية التونسية والرئيس قيس سعيد، إلى أن تكون تونس منطلقا لحوار ليبي لا قاعدة عسكرية لأي جهة، مشيرة بذلك إلى محاولات الإخوان إلى جعل تونس ممرًا للتطلعات التركية برئاسة رجب أردوغان.

وأكد الاتحاد العام التونسي للشغل، أن التدخلات الأجنبية في ليبيا "احتلال بغيض"، معتبرًا بذلك أن الوجود التركي بالمرتزقة يشكل احتلالًا لأراضي عربية.وسبق أن عبر الرئيس التونسي الأسبوع الماضي خلال زيارة لفرنسا عن انتقاده لحكومة الوفاق، وما تقوم به، رافضًا بذلك كل ضغوطات الإخوان في تونس لفتح ممرات لتركيا من خلالها.ويخوض التونسيون حربًا شعواء ضد مخططات الإخوان، وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.وطالب برلمانيون ومعارضون تونسيون بترك الغنوشي لموقعه، وعدم جر تونس إلى مستنقه

قد يهمك أيضا:

الرئيس التونسي يعلن إنهاء حظر التجول في البلاد ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا

تونس تؤكد دعمها الثابت للشعب الليبي ومؤسسات دولته

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد التونسي للعمل يوجّه أقوى صفعة إلى تركيا ويرفض وجودها في ليبيا الاتحاد التونسي للعمل يوجّه أقوى صفعة إلى تركيا ويرفض وجودها في ليبيا



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon