الأحرار  يهاجم العدالة والتنميه حليفه في الغالبية الحكومية
آخر تحديث GMT02:09:00
 عمان اليوم -

"الأحرار " يهاجم "العدالة والتنميه" حليفه في الغالبية الحكومية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الأحرار " يهاجم "العدالة والتنميه" حليفه في الغالبية الحكومية

رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المغربي عزيز أخنوش
الرباط - العرب اليوم

شن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المغربي ووزير الزراعة والصيد البحري، هجومًا على حزب العدالة والتنمية ، حليفه في الغالبية الحكومية بعد ركود دام أشهرعدة.

وقال أخنوش، الذي كان يتحدث مساء الجمعة في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للجامعة الصيفية لشبيبة الحزب، إن "التجمع الوطني للأحرار"» تعرض أخيرًا إلى هجمات من خلال تسخير إمكانيات، وإطلاق إشاعات مفتعلة , مبرزًا أن الأطراف التي شنت هذه الهجمات تريد استمرار ضبابية المشهد السياسي في المغرب، وتغذية عزوف الشباب عن العمل السياسي، وقد رأت أن حزب التجمع الوطني للأحرار يشكل من خلال ممارسته سياسة متجددة خطرًا على وجودها، وذلك في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية المغربي.

وعد أخنوش الهجمات التي تعرض لها حزبه محاولات ترهيب لن تمنع مناضلي "التجمع" من إسماع صوتهم للمواطنين , ووجه رئيس التجمع الوطني للأحرار نداء إلى مناضلي الحزب، طالبهم فيه بالانكباب على العمل الفعلي الذي يخدم المواطنين، وعدم الالتفات لـ"التشويش المتعمد" على عمل الحزب , وقال أخنوش في هذا الشأن إنه أعلن منذ انتخابه على رأس الحزب أن أعداء الحزب الحقيقيين هو الفقر والهشاشة، ولا يهمه من اختار عدم العمل والهدم بدل البناء.

وقال محمد أوجار، عضو المكتب التنفيذي للتجمع الوطني للأحرار، ووزير العدل، إن حزبه يعتزم قيادة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية لعام 2021 , مشيرًا أن "التجمع" سيكون البديل لإخراج المغرب من وضع القلق الذي يعيشه.

وأوضح أوجار أن التجمع تعرض إلى هجمات ودسائس للنيل من إرادته، استعملت فيها جميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة، معتبرًا تنظيم الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب جوابًا على المشوشين وبائعي الوهم والتيئيس , وبشأن الوضعية الراهنة بالبلاد، أشار أوجار أنه لا يختلف اثنان في تقييمها، وتتمثل في كون المجتمع تخترقه أسئلة القلق، التي حددها الملك محمد السادس في عجز النموذج التنموي، ووصوله إلى الباب المسدود.

ولم يفوت رشيد الطالبي العلمي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ووزير الشباب والرياضة، الفرصة ليطلق النار، بدوره، على من سماهم "خصوم الحزب"، معتبرًا أنهم يسعون إلى تخريب البلاد، عبر التشكيك في المؤسسات والمنتخبين , واتهم العلمي حزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء الحملة التي تعرض لها حزبه، مشيرًا أن خصوم هذا الأخير انخرطوا في عملية التشكيك في المؤسسات المنتخبة من برلمان ومجالس جماعية (بلديات)، وغيرها منذ 2010 , إلى أن أخفقوا في الحصول على عدد المقاعد الذي كانوا يمنون النفس بها، حتى يتسنى لهم الدخول في الجزء الثاني من برنامجهم التخريبي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحرار  يهاجم العدالة والتنميه حليفه في الغالبية الحكومية الأحرار  يهاجم العدالة والتنميه حليفه في الغالبية الحكومية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon