محافظة ورقلة تشهد احتجاجات عدة بسبب تزايد البطالة
آخر تحديث GMT00:57:25
 عمان اليوم -

محافظة ورقلة تشهد احتجاجات عدة بسبب تزايد البطالة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - محافظة ورقلة تشهد احتجاجات عدة بسبب تزايد البطالة

محافظة ورقلة
الجزائر – ربيعة خريس

شهدت محافظة ورقلة، تقع في الجنوب الشرقي للجزائر، خلال اليومين الماضيين، احتجاجات ضد تفاقم أزمة التشغيل التي تعود إلى الواجهة كل مرة، ونظم أغلب شباب المنطقة يحملون شهادات جامعية، ومتكوني وخريجي معاهد التكوين والتعليم المهني، اعتصامًا أمام مقر وكالة التشغيل وطالبوا بالتحقيق في التوظيف في الشركات البترولية والغازية، التي تنتشر بكثرة في المنطقة في وقت يئن شباب المنطقة، تحت وطأة البطالة الإجبارية الخانقة.

وتعاني محافظات الجنوب من أزمة خانقة، في مجال التشغيل، ويضطر شباب المنطقة لتنظيم احتجاجات بشكل دوري، تعبيرًا عن رفضهم للواقع الذي آلوا إليه بسبب البطالة، وعد تجاوب السلطات في البلاد مع مطالبهم وتنفيذ وعودهم بخصوص توفير فرص عمل، في الشركات البترولية والغازية.

وقصد إخماد الاحتجاجات التي اندلعت بالمنطقة منذ يومين تقريبًا، اضطر وزير العمل الجزائري مراد زمالي، إلى إجراء سلسلة من التغييرات على وكالات التشغيل بسبب التقارير السوداء التي وصلت من قبل البطالين خاصة في المحافظات الجنوبية.

وحذرت هيئات حقوقية، الحكومة الجزائرية، من  تفاقم مشكلة البطالة في جنوبي الجزائر، وكشف تقرير نشرته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أبرز تنظيم حقوقي في البلاد، إن نسبة البطالة تجاوزت جنوب البلاد 30 بالمائة لدى الشباب، نظرا لعدم توفر مشاريع تنموية كافية في توفير مناصب الشغل، رغم أن هذه المحافظات تعتبر من أغنى مدن الجزائر، كونها مصدر ثروات النفط والغاز.

واتهمت الهيئة الحقوقية الحكومات الجزائرية المتعاقبة بالعجز عن تسيير ملف البطالة وتوفير مناصب شغل، بإمكانية تقليص نسبة البطالة وشط الشباب، وطالب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بضرورة تفكيك أزمة التشغيل في الجنوب، التي من شأنها إدخال البلاد في دوامة من المخاطر.

وتزامنت الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة ورقلة بسب تفاقم أزمة التشغيل، مع التوقعات السوداء التي نشرها صندوق النقد الدولي بشأن الاقتصاد الجزائري، وتوقع ارتفاع في نسبة البطالة، والتي ستكون ثاني أكبر نسبة بعد السودان.

وتكشف أرقام صندوق النقد الدولي أن معدل معدل البطالة في الجزائر، سينهي السنة الجارية في حدود 11.7 بالمائة، بعد أن أنهت عام 2016 في مستوى 10.5 بالمائة، على أن ترتفع في العام المقبل (2018) إلى 13.2 بالمائة.

وستكون نسبة البطالة في 2018 في الجزائر هي ثاني أعلى معدل، بعد السودان (18.6 بالمائة)، بينما ستتراجع في تونس مثلا من 13 على 12 بالمائة، ومصر من 12.5 إلى 11.5، وترتفع في المغرب من 9.3 إلى 9.5 بالمائة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظة ورقلة تشهد احتجاجات عدة بسبب تزايد البطالة محافظة ورقلة تشهد احتجاجات عدة بسبب تزايد البطالة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon