الشارب قبل كل شيء بالنسبة لباكستاني واجه الموت من أجله
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الشارب قبل كل شيء بالنسبة لباكستاني واجه الموت من أجله

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الشارب قبل كل شيء بالنسبة لباكستاني واجه الموت من أجله

بيشاور - أ.ف.ب.
خطفه اسلاميون وهدد بالقتل وارغم على هجر عائلته.. انها المعاناة التي عاشها تاجر باكستاني لسبب وحيد الا وهو رفضه المتواصل حلق شاربيه المنحوتين على شكل قوس. مالك افريدي يشد الانتباه بفضل شاربيه البالغ طولهما 76 سنتمترا . ويقول هذا الرجل الاربعيني الصلب البنية "لطالما احترمني الناس" بسبب الشاربين مضيفا "أنهم يحبون التقاط الصور معي .هذه هي هويتي". على مر القرون كانت الشوارب ضمانة الرجولة بامتياز في شبه القارة الهندية. لكن اليوم مع بروز حركة طالبان والتيار السلفي في باكستان تفرض اللحية نفسها بل...تفرض بالقوة. فقبل سنوات قليلة كان مالك امير محمد خان افريدي نجما محليا في منطقة خيبر القبلية معقل المتمردين عند ابواب افغانستان. وكان يدين بالفضل بذلك الى شاربيه المهيبين. الا ان افراد مجموعة عسكر الاسلام الاسلامية المسلحة المتحالفة راهنا مع حركة طالبان لا ينظرون الى ذلك بعين الرضا. فقد اشترطوا عليه دفع مبلغ 500 دولار في مقابل توفير "حماية" تسمح له بالاحتفاظ بشاربيه مطمئن البال. الا ان التاجر الذي يستورد الالبسة والاجهزة الالكترونية من الصين، رفض هذا الابتزاز الى ان دق المتمردون في العام 2009 بابه واتوا لخطفه على ما يروي. وبعدما امضى شهرا في الخطف، فاوض مجلس "جيرغا" قبلي محلي للافراج عنه مقابل حلق شاربيه. وقد اضطر مالك افريدي الى حلقهما مرغما مقرا "خفت من ان يقتلوني لذا ضحيت بشاربي". بعد شهرين على ذلك غادر المنطقة القبلية متوجها الى بيشاور في شمال غرب باكستان. وعاد الشاربان لاحتلال وجهه. الا ان التهديد تجدد العام الماضي. فقد هدد رجال بذبحه في اتصالات هاتفية مجهولة. واضطر مالك الى هجر عائلته في بيشاور لينتقل الى فيصل اباد معقل صناعة النسيج في وسط باكستان. وبمناسبة رمضان هذه السنة تمكن من العودة لزيارة عائلته وفي حقائبه عدة الاعتناء بشاربيه. فصيانة الشاربين عملية بالغة الدقة. فهو يبدأ بفرك شاربيه بزيت خاص برائحة جوز الهند من ثم يقوم بلفهما على بعضهما البعض ويفتلهما وينشفهما بواسطة مجفف للشعر ناحتا اياهما على شكل قوس. الا ان زوجته واطفاله العشرة غير راضين تماما على هذه الطلة. ويقول بجدية "احيانا عائلتي تقول لي +يجب ان تحلق الشاربين وتبقى معنا+ يمكني ان اعيش بعيدا عن عائلتي وبعيدا عن باكستان لكن لا يمكنني ان احلق شاربي مجددا". ويحلم مالك راهنا باللجوء الى الخارج في الولايات المتحدة او بريطانيا او الامارات العربية المتحدة. كذلك يحلم ان يمثل باكستان في مسابقات دولية لاجمل الشوارب. الم يشارك الهندي رام سينغ شوهان صاحب الرقم القياسي في موسوعة غينيس لاطول شاربين في العالم (4,29 امتار) في افلام بوليوودية عدة؟ وقد ظهر ايضا بدور صغير العام 1983 في فيلم "اوكتوبسي" ضمن سلسلة افلام جيمس بوند. ويختم قائلا "لا احب التدخين ولا شرب الككحول. الشارب هو الخيار الوحيد الفعلي الذي قمت فيه انا شخصيا في حياتي. يمكني ان اعيش من دون غذاء لكن ليس من دون الشاربين. انهما حياتي! ليسا جزءا فقط من حياتي بل حياتي كلها !"
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارب قبل كل شيء بالنسبة لباكستاني واجه الموت من أجله الشارب قبل كل شيء بالنسبة لباكستاني واجه الموت من أجله



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon