عمالة الأطفال ظاهرة متجذرة يصعب حلها في المجتمع المغربي
آخر تحديث GMT22:39:59
 عمان اليوم -

عمالة الأطفال ظاهرة متجذرة يصعب حلها في المجتمع المغربي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عمالة الأطفال ظاهرة متجذرة يصعب حلها في المجتمع المغربي

الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

أثار التقرير الأخير الذي نشرته "العرب اليوم" أخيراً بشأن تشغيل الأطفال في المغرب، حفيظة منظمات حقوقية مغربية، التي سارعت إلى الضغط على وزارة التشغيل من أجل توضيح الأرقام المنشورة، وما إذا كانت الظاهرة مستفحلة فعلاً بالصورة المتضمنة في التحقيق.  وبادر وزير التشغيل المغربي عبد الواحد سهيل إلى التأكيد على أن الحكومة المغربية كثفت جهودها لاحتواء ظاهرة تشغيل الأطفال والذين تقل أعمارهم عن 15عاماً، إذ تم انتشال 16 ألف و283 طفلاً من فضاءات العمل، وسنت الحكومة تشريعات ومبادرات حدت من تشغيل 24ألف و560 طفلاً، كانوا على عتبة الانضمام إلى عمال المغرب قبل بلوغهم السن القانونية.  وشدد الوزير على أن المقاربة القانونية والعقوبات الزجرية لم تساهم في الحد من الظاهرة، ودعا إلى وجوب تضافر جهود التنظيمات الأهلية والتمثيلية الخاصة بالسكان، وكذا التنظيمات المهنية، والأحزاب السياسية، لإحتواء الظاهرة، وتمكين الأطفال من فضاءات  الدراسة واللعب بدل الأشغال الشاقة.  ولم يفت الوزير التنويه بخطة العمل الوطنية، والتي اختير لها شعار"المغرب جدير بأطفاله"، وهي الخطة التي تستمد بنودها ومقرراتها من الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب والتي تحدد سن العمل في 18 عاماً.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمالة الأطفال ظاهرة متجذرة يصعب حلها في المجتمع المغربي عمالة الأطفال ظاهرة متجذرة يصعب حلها في المجتمع المغربي



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon