هجرة  الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

" هجرة " الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - " هجرة " الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد

"هجرة" إلى حماس والجهاد
رام الله ـ وليد ابوسرحان

جذب وميضُ الصواريخ التي أطلقتها المقاومة لتقض مضاجع الإسرائيليين، الشباب الفلسطيني، وأغرت بعض عملياتها البطولية المتمثلة بخطف الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، وعملية الإنزال البري خلف خطوط العدو، وما لقنته من ضربات موجعة للجيش الإسرائيلي، أغرت الشبان الفلسطنيين وألقت في قلوبهم الحماسة للانضواء تحت ألويتها. فشهد الشارع الفلسطيني ارتفاعًا في شعبية حركتي حماس والجهاد الإسلامي على حساب انخفاض التأييد الشعبي لفصائل منظمة التحرير التي اتخذت من التفاوض سبيلًا لحل الأزمات، وباتت أمنية كثير من الشباب الفلسطيني الانخراط في صفوف المقاومة وترك تنظيماتهم التي لطالما شاركوا في نشاطاتها. وسجّلت الأراضي الفلسطينية نوعًا من "الهجرة" إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وترك عشرات الناشطين في التنظيمات الفلسطينية المنضوية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية تنظيماتهم ليلتحقوا بحماس أو الجهاد الاسلامي في حال كان لهم مكان هناك  
الشاب مجاهد منصور من إحدى قرى رام الله بات يحرص على حمل راية حماس الخضراء في كل فعالية شعبية تنظم في رام الله تضامنًا مع أهالي غزة علمًا أنه كان من الناشطين المواظبين على المشاركة في فعاليات فتح ورفع رايتها الصفراء.
وعن سر هذا التغير يقول منصور " أنا وكثير من الشباب لم يعد مكاننا في فتح بعدما تخلت عن المقاومة في عهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس" مبديًا تمنيه أن تقبله حماس أو الجهاد الاسلامي لنضوي تحت لوائها"
وحال هذا الشاب لا يختلف عن مواقف مئات الناشطين الفلسطينيين لا سيما في فصائل منظمة التحرير الذين وجدوا أنفسهم منجذبين للانخراط في صفوف فصائل المقاومة  عقب تصدي حركتي حماس والجهاد الإسلامي للعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة وقصف المدن الاسرائيلية بمئات الصواريخ في إطار صد العدوان.
وأدى العدوان الاسرائيلي على غزة إلى تصاعد التأييد الشعبي للحركتين وبات معظم الفلسطينيين غير المنظمين فصائليًا في عداد المؤيدين للمقاومة
وتسود الشارع الفلسطيني الذي يغلب عليه الطابع الفصائلي والتنظيمي موجة عارمة من التأييد لحماس لا سيما من كوادر ونشطاء في حركة فتح وغيرها من فصائل منظمة التحرير
ويهتف الشاب أحمد عطية من بيت لحم وهو يشارك في فعالية شعبية تضامنية مع أهالي غزة " كلنا حماس وكلنا الجهاد الاسلامي" مبينًا أن ما أظهرته فصائل المقاومة من تدريب واستعداد عسكري لمواجهة الاحتلال أظهرت له بأنه كان مغررًا به من تنظيمه السابق على حد قوله. وقال إن صواريخ المقاومة التي انهمرت على إسرائيل دفعته إلى مغادرة تنظيمه السابق الذي وصفه "بتنظيم الرواتب والفنادق من أجل الانضمام إلى تنظيم الخنادق والبنادق"
وأشار عطية إلى أن كل تنظيمات فصائل منظمة التحرير سواء فتح أو غيرها من التنظيمات ستشهد حركة هجرة لكوادرها ونشطائها "غير المنتفعين" للانضمام إلى حماس والجهاد الاسلامي في المرحلة المقبلة بعد انتهاء الحرب الاسرائيلية على غزة.
ويرى كثير من الشباب الفلسطينيين أن الحرب الإسرائيلية على غزة ورد فصائل المقاومة عليها أدى إلى تراجع شعبية "تنظيمات الرواتب والفنادق لمصلحة تنظيمات الخنادق والبنادق" فيما تشهد شعبية القيادة الفلسطينية في رام الله تراجعًا واضحًا في الشارع الفلسطيني الذي بات يردد بأنه سبق قيادته وتجاوزها حتى وإن حاولت في الأيام الأخيرة من تصعيد لهجتها ضد الاحتلال الإسرائيلي والإشادة بالمقاومة وانجازاتها على أمل الالتحاق بركب ذلك الشارع الذي اصطف خلف فصائل المقاومة دعمًا وتأييدًا. 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 هجرة  الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد  هجرة  الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon