شباب السنغال يموتون غرقًا على شواطئ داكار
آخر تحديث GMT23:10:16
 عمان اليوم -

شباب السنغال يموتون غرقًا على شواطئ داكار

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شباب السنغال يموتون غرقًا على شواطئ داكار

شاب سنغالي يقرأ الجريدة
داكار ـ عادل سلامه

يذهب مئات الشباب السنغاليين إلى الشواطئ المحيطة بالعاصمة داكار في السنغال، التي تقع على شبه جزيرة تمتد إلى المحيط الأطلسي في منتصف فترة الظهيرة تقريبا كل يوم من أيام العطلة الصيفية في السنغال، للعب كرة القدم ويقفزون إلى أعلى وأسفل الشاطئ، وينفقون أموالهم على الفول السوداني والفاكهة الاستوائية الحامضة، لكن في هذا العام تسبّب الذهاب إلى الشاطئ في خسائر فادحة، وفقا لما ذكره رجال الإطفاء في المدينة إذ غرق 40 شخصا في الأسابيع الثلاثة الأولى من العطلة، وغرق الكثيرون في مناطق تحظر فيها السباحة.
شباب السنغال يموتون غرقًا على شواطئ داكار

وخرج بيي كسي لو، 16 عاما، من المنزل مع ابن عمه محمد، الأحد الماضي بعد تناول طعام الغداء، حذرته والدته، نجيلان سوو، من الذهاب إلى شاطئ جويدياواي لأنه كان خطرا، لكنه ذهب ظنّا منه أن الأمر عادي.

وقالت أمه "ذهب أخوه إلى الشاطئ نحو الساعة السابعة مساء، ورأى أحذيتهم ملقاة هناك، كان يظن أنهم يلعبون في مكان ما وسط الحشد كنا قلقين بعض الشيء، لكنهم كانوا أولاد كبار، لكن عندما لم يعودا إلى المنزل بحلول الساعة الواحدة صباحا، قلقت العالة جدا، وبعد ليلة من  البحث في المستشفيات ومراكز الشرطة، وجدوا الجثتين على الشاطئ، لم يكونا هم الوحيدون الذين غرقوا هناك في تلك الليلة"، حسبما قال مبغنيك ندياي، رئيس الحي في جاداي، مضيفا "كان هناك 11 حالة وفاة، عادة ما يكون هناك واحد أو اثنان في اليوم".

وقال ندياي إن المشكلة تكمن في أنه لا توجد بدائل للشباب حيث المساحة المحدودة، وبالتالي يتوجه الأطفال إلى الشواطئ، كما أنه يتم بيع المساحات المخصصة للعب الأطفال في المدينة، إذ بنوا مسجدا في ملعب كرة القدم التابع للمدينة، ويجب على الدولة تحمل المسؤولية عن هذا، عليهم توفير مساحة للشباب.

وافقته سوو الرأي قائلة "لا يوجد مكان آخر نذهب إليه، لا توجد أنشطة أخرى للشباب، الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنهم فعله هو دراسة القرآن، إنها مشكلة كبيرة".

وتتمتع داكار بثقافة شاطئية نابضة بالحياة على نحو غير عادي، في حين أن الأطفال في أجزاء أخرى من أفريقيا غالبا ما يبتعدون عن البحر، هنا يجمعون بعضهم بعضا ويذهبون إلى المياه على نهر نوغور، أحد أقدم الكوميونات في المدينة، وجزيرة غوريه يعتقد بأنها كانت نقطة رئيسية خلال تجارة الرقيق في المحيط الأطلسي.

وأضاف ندياي "كل عام هناك حالات، ولكن هذا العام هناك الكثير، كنت أصيد السمك منذ 3 أيام ورأيت جسدا يطفو في الماء، أخرجته كان شخصًا كبيرًا يبلغ 40 عامًا تقريبًا، هذه هي المرة الأولى التي قمت بذلك"، وأشار إلى أنه عند النظر إلى المحيط الأطلسي، فإن المياه لا يمكن التنبؤ بها ولا يفهم الناس المد والجزر، ومهما كان السباح جيدا، فالأمر خطير هنا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب السنغال يموتون غرقًا على شواطئ داكار شباب السنغال يموتون غرقًا على شواطئ داكار



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon