أوروبا تواجه اتهامات بتمويل مشروع إيريتري يعتمد على العمالة القسرية
آخر تحديث GMT15:07:49
 عمان اليوم -

أوروبا تواجه اتهامات بتمويل مشروع إيريتري يعتمد على العمالة القسرية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أوروبا تواجه اتهامات بتمويل مشروع إيريتري يعتمد على العمالة القسرية

احتجاجات على العمالة القسرية
لندن - سليم كرم

أكد عدد من النشطاء أن المشروع الأوروبي بتكلفة 20 مليون يورو يستخدم عمالة من الخدمة الوطنية الأيريترية وهو نظام مرتبط بالعبودية.

واتخذ الإيريتريون في المنفى إجراءً قانونيًا ضد الاتحاد الأوروبي، إذ يتهمونه بتمويل مشروع في إيريتريا يستخدم العمالة القسرية، وقد طلبت مؤسسة حقوق الإنسان للإيريترين من الاتحاد الأوروبي التوقف الفوري عن تمويل مشروع بناء الطرق بقيمة 20 مليون يورو، والذي تقول إنه ينتهك قانون حقوق الإنسان الخاص بميثاق الكتلة الأوروبية، منذ بدء استخدام خدمة العمالة الوطنية للعمل في المشروع.

ويستمر نظام العمالة الوطني الإجباري في أريتريا منذ 20 عاما أو أكثر، وقد ربطته الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي بالعبودية، حيث يعمل المجندون نحو 72 ساعة في الأسبوع في ظروف قاسية للغاية في مقابل عدم الحصول على طعام كافي وأجر قليل، وهذا هو السبب الرئيسي للهجرة الجماعية من إيرتريا، والتي توصف بأنها الدولة الأسرع فراغا في العالم.

وسيساعد مشروع إعادة تأهيل الطرق الذي أطلق في فبراير/ شباط، في ربط الموانئ الإيرترية بجارتها إثيوبيا، ويموله قسم "تمويل الطوارئ لإفريقيا" الجديد في الاتحاد الأوروبي، ووصفه متحدث باسم الاتحاد بأنه دليل على نهج جديد للارتباط بإيرتريا، والذي سيطور من حقوق وحياة الإيرتريين في الأساس".

اقرأ أيضا:

قمة ثلاثية إيطالية فرنسية ألمانية تعقد الاثنين قرب نابولي لبحث الوضع الأوروبي

ويعد المشروع أيضًا إجراء لإبعاد إيريتريا عن عزلتها الدولية في السنوات الأخيرة، حيث شهدت تقاربا أكبر في العلاقات مع دول الخليج مثل السعودية وعلى الأخص دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزز ذلك بتوقيعها اتفاق سلام مع عدوتها منذ فترة طويلة إثيوبيا، إلى جانب رفع عقوبات الأمم المتحدة عنها، والتي فرضتها لأول مرة في عام 2009.

وآمل العديد من الإيريتريين إنهاء الحرب الباردة مع إثيوبيا التي استمرت 20 عاما، والتي فتحت آفاق سياسية جديدة داخل إيرتريا، بما في ذلك إنهاء التجنيد الإجباري الوطني، وفي 16 مارس/ آذار، دعت المتحدثة باسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كيت غيلمور، الحكومة الإيرترية لفعل ذلك.

وقال غام تيبيرب أستاذ أكاديمي إيريتري ومؤلف الدراسة الأولى عن تأثير الخدمة الوطنية الإيرترية، في هذا السياق "لكن منذ توقيع اتفاق السلام لم يتغير شيئا يتعلق بالخدمة الوطنية".

ولم تصدر الحكومة أي إعلانات عامة بشأن هذا الإصلاح، مثل تحديد مدة الخدمة لـ18 شهرا، ووفقا لزيكاريس غيريما، صحافي إيرتري يعيش في المنفى في أوغندا منذ عام 2014، فإنه تم إخبار بعض المجندين في وقت سابق من هذا العام إنه لن يتم إجراء أي تغيير في قواعد الخدمة الوطنية على الأقل لمدة 4 سنوات.

ولدى الاتحاد الأوروبي تاريخ طويل في دعم بناء الطرق في إيرتريا، ومع ذلك، وفقا لكلارا سميتس، مستشارة في مجموعة أوروبا للسياسة الخارجية، ومقرها بروكسل، كان الاتحاد الأوروبي كان حريصا على تجنب استخدام العمالة القسرية في الماضي.

ووافق الاتحاد الأوروبي في عام 2015، على تقديم حزمة مساعدات لإيرتريا، ولكنها لم تصل بسبب عدم الاتفاق على اختيار المشروع.

وستتكون العمالة المشاركة وفقا للوثيقة الرسمية لمشروع الاتحاد الأوروبي، من موظفي الخدة الوطنية، إلى جانب موظفين حكوميين دائمين، بالإضافة إلى أولئك الذين تم تعبئتهم من المجتمع المحلي على أساس الحصول على نقود في مقابل العمل، كما أن شركات البناء المشاركة في المشروع تابعة للحزب الحاكم.

وذكر التقرير أيضا أن الإصلاحات الخاصة بالخدمة الوطنية من المتوقع أن تبدأ تدريجيا بمجرد خلق وظائف جديدة، وستكون مشلكة ارتفاع الأجور للمجندين هي قلب الحوار بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الإيرترية.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، في هذا السياق "الاتحاد الأوروبي لا يدعم الخدمة الوطنية الإجبارية في إيريتريا، الاتحاد الأوروبي لن يدفع أموالا للعمالة في ظل هذا المشروع، ومشاركة الاتحاد تغطي فقط معدات الطوارئ والمواد، وسنتأكد من أن العاملين في المشروع يعملون في ظل ظروف مناسبة، وفي الوقت ذاته، سيزيد الحوار السياسي من تشجيع الحكومة على إصلاح الخدمة الوطنية".

وتعد هذه المرة الثانية التي يتم فيها اتخاذ إجراء قانوني تجاه منظمة غربية متهمة باستخدام العمالة القسرية في إيرتريا، وكانت الحالة السابقة هي مقاضة شركة كندية تدعى "نيفسون ريسورس" تعمل في تعدين الذهب في إيرتريا، وكانت أولى جلساتها في المحكمة العليا الكندية في يناير/ كانون الثاني.

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة الإيريترية ماني غيبرمسكيل، على طلبات التعليق على هذه القضية الجديدة، ولكن ميرتان ميدهاني، مسؤول في الحزب الحاكم، نشر تغريدة يوم الأثنين، تقول إن تحديد الخدمة الوطنية بـ18 شهرا ليس مسألة نقاش، ولكن بالقدر ذاته لا يجب على إيريتريا التخلي عن ذلك.

قد يهمك أيضا:

مشروع أوروبي يفرض عقوبات على قطاعي النفط والسلاح الروسيين

العمالة القسرية بين الأطفال تسجل أعلى معدلاتها في فيتنام

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تواجه اتهامات بتمويل مشروع إيريتري يعتمد على العمالة القسرية أوروبا تواجه اتهامات بتمويل مشروع إيريتري يعتمد على العمالة القسرية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 16:49 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان

GMT 23:24 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

أجمل دعاء قصير للهداية وذهاب الحزن والهم

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon