نحو 50 من التونسيين مدمنين ومطالبات بإعادة الحياة إلى مركز الأمل
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

نحو 50% من التونسيين مدمنين ومطالبات بإعادة الحياة إلى مركز الأمل"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نحو 50% من التونسيين مدمنين ومطالبات بإعادة الحياة إلى مركز الأمل"

تسجيل 25 ألف سجين في قضايا تتعلّق بالمخدرات
تونس - حياة الغانمي

نشرت وزارة العدل التونسية أخيرًا مشروع القانون المتعلّق بالمخدرات مؤكدة أن هذا القانون المنقح للقانون عدد  52 يعد خطوة تشريعية مهمة تنتظرها شريحة كبيرة من الشباب التونسي وعائلاتهم خصوصا وان هناك عدد من المبتدئين الذين قد يضر بهم السجن ويجعلهم مجرمين، ولئن تحدّث الجميع عن تفاصيل القانون في صيغته المنقحة وعن طابعه الزجري والردعي في حدود ما يحتمله هؤلاء الشباب وفي حدود الاصلاح لا غير، الا انه لم يتحدث احد عن عدد الذين سينتفعون بمزايا هذا القانون.
 
"العرب اليوم" تحدث عن الموقوفين في قضايا المخدرات وعن التلاميذ المدمنين وغيرهم.

وتفيد المعلومات التي تحصلنا عليها انه ووفق إحصائيات أخيرة، فقد تم تسجيل 25 ألف سجين و ما لا يقل عن 8 آلاف موقوف في قضايا تتعلّق بالمخدرات استهلاكا وترويجا، كما أنه يوجد 9 من بين 10 موقوفين في قضايا المخدرات أوقفوا في قضايا استهلاك أغلبها تتعلّق باستهلاك "مادة القنب الهندي" اي "البانجو" او الزطلة. وقد أثبتت دراسات وإحصائيات أن 50 بالمائة من تلاميذ تونس استهلكوا مواد مخدرة ممّا يعني أن 50 تلميذا من أصل 100 تلميذ يتعاطون مخدر "الحشيش" والكحول داخل المعاهد الثانوية والمدارس الإعدادية والظاهرة في إزدياد. وتنقسم نسبة المتعاطين للمخدرات داخل المؤسسات التربوية إلى 60 بالمائة من الذكور و40 بالمائة من الإناث.
 
 وبيّنت دراسة أصدرتها خلية علوم الإجرام بمركز الدراسات التشريعية والقضائية أن "نسبة المتعاطين للمخدرات بمختلف أنواعها لدى المراهقين والشباب قدرت بـ57 بالمائة من بين الفئات العمرية 13 و18 سنة بينما تقل نسبة التعاطي تدريجيا بين الفئات الأكبر سنا حيث تعد 36.2 بالمائة بين 18 و25 سنة لتنخفض إلى 4.7 % بين الفئة ما بين سن 25 و35 سنة، في حين لا تتجاوز نسبة المتعاطين بين الفئة المتراوحة بين 35 و50 سنة نسبة 2 بالمائة.
 
وقد أشارت الدراسات إلى أن مادة "الحشيش" والتي تسمى في تونس "الزطلة" هي أكثر المواد المخدرة إستهلاكا في تونس بنسبة 92 بالمائة ، ثم المواد المستنشقة، ثم "الكوكايين"، فـ"الهيروين"، لتأتي "المواد الطيارة" على رأي الشباب (البنزين والكولا) في المرتبة الأخيرة. 

كما أكدت دراسات اخيرة،  اجريت في تونس، أن واحدا من بين أربعة تونسيين يتعاطون المخدرات بأنواعها كافة ، وأن ثلثهم من الإناث. 

كما تشير الاحصائيات الاخيرة إلى أن ما لا يقل عن 200 ألف تونسي يستهلكون "الزطلة"او الحشيش، وتبقى جل هذه الأرقام غير مطابقة للوضعية الحقيقية لاستهلاك هذا المخدر في تونس، خصوصا بعد أن تفاقم معدل الاستهلاك في السنوات الأخيرة، وأصبح العديد من المستهلكين يزرعون نبتة القنب الهندي في منازلهم من أجل الاستهلاك الشخصي. كما يوجد  اليوم في تونس نحو 20 ألف مدمن على الحقن المخدرة ونحو 350 ألف يتعاطون الأقراص المخدرة.
 
وبالاضافة الى القانون 52 الذي تم تنقيحه خلال الفترة الاخيرة، فإن  المشكل الابرز الذي تعاني منه تونس الى اليوم، هو انعدام وجود مراكز لإعادة التأهيل  في تونس، ليبقى مركز الانصات ومساعدة المدمنين، بصفاقس، المركز  الاول من نوعه فى تونس وافريقيا لمعالجة الادمان والذي أصبح مهددًا بالغلق بسبب قلة الموارد المالية، وبسبب عدم تمكنه من الاستمرارية ومن التكفل بأكبر عدد من المرضى المدمنين
 
.ويضمن مركز معالجة الادمان بصفاقس سنويا التكفل بمعالجة قرابة 1500 مريض من مختلف الشرائح العمرية، علما وان طاقة استيعابه ارتفعت إلى 70 سريرا مقابل 25 سريرا عند انشاء المركز عام 2007،  إلا أنه لا يستضيف اليوم سوى 50 مريضا فى الشهر، بسبب نقص الطقم الطبي "وشبه الطبي" الذى لا يتجاوز عدد أفراده 35 شخصا.
 
وبعد أن كان مركز  الانصات ومساعدة المدمنين، يتكفل مجانًا بعلاج المرضى اصبح اليوم مكرها على فرض دفع مصاريف الاقامة التى تصل الى 500 دينار لكل مريض وذلك لضمان استمراريته.
 
ويُعالج المركز خصوصا مستهلكي مادة "القنب الهندي" من 15 الى 40 عامًا، ومعالجة مستهلكي مادة السوبيتكس وهى مادة أخطر على الصحة من مادة "الهيروين" بين 17 و40 سنة والمدمنين على الكحول بداية من 30 سنة. ولعلّه من الضروري التفكير في إعادة الحياة الى مركز "امل" بجبل الوسط لمعالجة الإدمان حتى يعود الأمل إلى عدد من الشباب الذين زلّت بهم الأقدام ووجدوا أنفسهم ضحايا لمواد مخدرة بسبب مشاكل اجتماعية وازمات عائلية وغيرها.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحو 50 من التونسيين مدمنين ومطالبات بإعادة الحياة إلى مركز الأمل نحو 50 من التونسيين مدمنين ومطالبات بإعادة الحياة إلى مركز الأمل



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon