تحول لافت في بيئة حزب الله مع تأييد أغلبية واسعة لتسليم السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية
آخر تحديث GMT18:50:26
 عمان اليوم -

تحول لافت في بيئة "حزب الله" مع تأييد أغلبية واسعة لتسليم السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تحول لافت في بيئة "حزب الله" مع تأييد أغلبية واسعة لتسليم السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية

حزب الله
بيروت - عُمان اليوم

أظهر استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة "ستاتيستكس ليبانون" تحولاً كبيراً ولافتاً في توجهات ومواقف الشارع المحسوب على ما يُعرف بـ "بيئة" حزب الله؛ إذ أيد 66.4 بالمئة من المشاركين من أبناء الطائفة الشيعية في لبنان تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية، في مقابل 29.6 بالمئة فقط فضلوا احتفاظ الحزب بسلاحه وفق الوضع القائم.
وبينت نتائج الاستطلاع، الذي أُجري خلال شهر سبتمبر الماضي وشمل عينة مسحية تكونت من 800 مواطن لبناني من الطائفة الشيعية تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر وزعوا على مناطق مختلفة من البلاد، أن 67.4 بالمئة من المشاركين رأوا أن حزب الله لم يحقق أهدافه في الحرب مع إسرائيل، أو أنه حقق جزءاً ضئيلاً منها فقط. كما عبر 42.1 بالمئة من المستطلعين عن مشاعر سلبية وانتقادات صريحة تجاه تعامل قيادة الحزب مع إدارة الحرب وتداعياتها الميدانية والسياسية.
أما على مستوى الثقة بالمؤسسات الأمنية والسيادية الوطنية، فقد كشف الاستطلاع عن ثقة 78.5 بالمئة من المشاركين بالجيش اللبناني، بينما شدد 71.1 بالمئة على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصرياً بختم وصلاحيات الدولة اللبنانية دون غيرها. وفيما يخص الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، أيد 17 بالمئة إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني يضمن أمن الحدود مباشرة، في حين فضّل 24.9 بالمئة إبرام اتفاق أمني يرعاه طرف ثالث.
وتأتي هذه النتائج والأرقام الرسمية في وقت تواصل فيه السلطات اللبنانية التأكيد على مضيها قدماً في تنفيذ قرار حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية للدولة وإعادة قرار السلم والحرب للشرعية الوطنية. وتتزامن هذه التطورات مع حجم الدمار الواسع والتجريف الشامل الذي لحق بعشرات القرى والبلدات في الجنوب اللبناني والبقاع، فضلاً عن العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، إثر المواجهات والعمليات العسكرية الهجومية التي فتحها حزب الله مطلع مارس الماضي بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي ردت عليها إسرائيل بغارات جوية واسعة وتوغل بري ضمن شريط حدودي واسع طال القرى والمدارس والمرافق المدنية السكنية.
يُذكر أن التوترات العسكرية والجبهة الجنوبية كانت قد بدأت بالاشتعال منذ أعقاب هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، حيث أعلن حزب الله فتح جبهة جنوب لبنان تحت شعار التضامن والإسناد مع القطاع، مما أدى إلى موجات من الهجمات الإسرائيلية العنيفة والمتتالية التي خلفت خسائر بشرية ومادية واقتصادية جسيمة، وفاقمت من حدة الانتقادات والضغوط الشعبية الموجهة للحزب المدعوم من طهران.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إسرائيل تعلن استهداف مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان

الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد السعي لاتفاق أمني مع إسرائيل ونزع سلاح حزب الله سلميا دون مواجهة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحول لافت في بيئة حزب الله مع تأييد أغلبية واسعة لتسليم السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية تحول لافت في بيئة حزب الله مع تأييد أغلبية واسعة لتسليم السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 10:34 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 عمان اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 13:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

6 أعضاء وسمات بشرية تكشف كيف غيّر التطور جسم الإنسان

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon