تريزا ماي تختتم محادثاتها مع الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة
آخر تحديث GMT21:43:28
 عمان اليوم -

رغم خطاب ترامب الناري ووصفه النظام بـ"القاتل"

تريزا ماي تختتم محادثاتها مع الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تريزا ماي تختتم محادثاتها مع الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع الرئيس الإيراني
لندن ـ سليم كرم

عقدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي محادثاتٍ مع الرئيس الإيراني بعد يومٍ واحد من قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة النظام الإيراني، ووصفه بـ"القاتل" "لتصديره العنف وسفك الدماء والفوضى" في خطابه الناري للأمم المتحدة.

وقد انتهت رئيسة الوزراء من المناقشات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء وجوده في الأمم المتحدة في نيويورك على الرغم من علاقات النظام المتأزمة مع أميركا، حيث كان ترامب قد هاجم النظام الإيراني خلال خطابه الناري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، مهددًا بتمزيق الاتفاق النووي الذي وُقع بين القوتين.

ووصف الاتفاق الذي اتفق فيه الإيرانيون على التخلي عن قدر كبير من قدراتهم بتخصيب اليورانيوم في مقابل إنهاء العقوبات الاقتصادية التي تشكل "حرجًا" للنظام، لكن الحكومة البريطانية تؤيد الاتفاق، ومن المعلوم أن الوزراء البريطانيين قد ضغطوا على إدارة ترامب للتمسك بها، والذي انتقد الجمهورية الإسلامية لدعمها حزب الله الإرهابي الذي أثار العنف الطائفي في العراق وسورية.

وتحدث الرئيس روحاني في تصريحاته في الأمم المتحدة الخميس، عن الاتفاق، وقال إنَّ الولايات المتحدة "ستدمر مصداقيتها" كشريك تفاوضي إذا انسحبت من الاتفاق، وفي انتقاد واضح لترامب، قال روحاني إنه "يأمل في ألا تقوض دبلوماسية "القادمين الجدد المارقة إلى عالم السياسة " الاتفاق.

وتأتي تصريحاته بعد إنَّ صدم الرئيس الأميركي العالم بخطابه الناري الذي هاجم فيه إيران ووصف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، بـ"رجل صواريخ في مهمة انتحارية"، حيث قال في خطابه: "إنَّ الحكومة الإيرانية تُخفي دكتاتورية فاسدة وراء زعم الديمقراطية. قد حولت الدولة غنية ذات التاريخ والثقافة إلى دولة مارقة مستنفدة اقتصاديا، أهم صادراتها هي العنف وإراقة الدماء والفوضى".

وأضاف: "أن أطول ضحايا المعاناة من قادة إيران هم، في الواقع، شعبها. وبدلا من استخدام مواردها لتحسين حياة الإيرانيين، فإن أرباحها النفطية تذهب لتمويل حزب الله والإرهابيين الآخرين الذين يقتلون المسلمين الأبرياء ويهاجمون جيرانهم العرب والإسرائيليين المسالمين"، كما شدد في الهجوم على النظام لمحاولته "دعم دكتاتورية بشار الأسد" في سورية، وتأجيج الحرب الأهلية في اليمن، متابعًا : "لا يمكننا أن نسمح للنظام القاتل بمواصلة هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار أثناء بناء الصواريخ الخطيرة".

وأوضح ترامب أنَّ الاتفاق النووي الإيراني "كان واحدًا من أسوأ الصفقات التي عقدتها الولايات المتحدة" واقترح أنه يجب أن يتم إلغاء، ولكن على الرغم من الهجوم المذهل من أحد أقرب حلفاء بريطانيا، فإن ماي بدأت محادثات مع الرئيس الإيراني في نيويورك، وعلى الرغم من حديثها مع الإيرانيين، إلا أن ماي كانت لا تزال تبدو على علاقة ودية جدا مع ترامب. وعندما جلست لإجراء محادثات فى مقر الأمم المتحدة، وصل نائب الرئيس مايك بينس وصافح يد ماي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تريزا ماي تختتم محادثاتها مع الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة تريزا ماي تختتم محادثاتها مع الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon