شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت
آخر تحديث GMT02:12:34
 عمان اليوم -

أكّد لـ "العرب اليوم" اختفاء الجريمة المنظّمة من المنطقة

شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت

العقيد الركن شيخ مصطفى الحامد
حضرموت - امير باعويضان

كشف نائب مدير الأمن والشرطة في ساحل حضرموت، العقيد الركن شيخ مصطفى الحامد، عن الأسباب التي جعلت المناطق الساحلية في المحافظة تشهد استقرارًا في الأمن بخلاف بقية المناطق اليمنية المحرّرة، مشيرًا إلى أن "هذا الاستقرار سببه الانسجام التام بين القيادة العسكرية والأمنية التي ينتمي معظمهم إلى حضرموت، وإلى دعم المواطنين ومساندتهم هذه  القيادة، ويعدّ الدعم السخي الذي تقدّمه قوات التحالف العربي وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة أهم هذه الأسباب".

وأكّد الحامد في مقابلة خاصّة مع "العرب اليوم" أن "أسباب انحسار العمليات الإرهابية في ساحل حضرموت يعود إلى الجهد الجبّار الذي تقدّمه قوات النخبة الحضرمية وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية لعبت دورًا مرادفًا في فعاليتها ونشاطها في توقيف المخالفين والمجرمين في وقت قياسي، وأنه لا يوجد في ساحل حضرموت جريمة منظمة.

وتحدّث الحامد عن الأسباب التي أدت الى سقوط ساحل حضرموت بيد "القاعدة" في أبريل/نيسان 2015، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية السابقة تعرضت إلى إهمال وتدمير مخطّط و ممنهج أدى إلى "السقوط المتوقّع"، وموضحًا أن الاجهزة الأمنية في تلك الفترة وصلت إلى حالة متأخرة من الترهّل واللامبالاة وانتشر الفساد والرشوة والمحسوبية في أوساط منتسبيها مما خلق حالة انعدام الثقة مع المواطنين.

 وأشار الحامد بشأن انتشار النقاط العسكرية التابعة لقوات النخبة الحضرمية على الرغم من مرور اكثر من 10 أشهر على تمكنها من طرد القاعدة وتحرير الساحل، إلى أنه "لازلنا نعيد ترتيب وإعادة جاهزية أجهزة الأمن والشرطة الأمنية لأننا في مرحلة إعادة بناء وهذا يتطلب منا بعض الوقت والجهد، ولا يعني هذا عدم قدرتنا على فرض الأمن إلا بوجود الجيش، الموضوع ليس له علاقه بالقدرة أو عدمها إنما مسألة وقت، حضرموت اليوم غير التي بالأمس  فوجود قيادة سياسية وعسكرية تولي جلّ اهتمامها بترسيخ دعائم الأمن في كافة المجالات وهو أهم أسباب الاستقرار، ولا شك بأننا استفدنا من تجارب الماضي".

 وعن تعامل أجهزة الأمن والشرطة مع بلاغات المواطنين بعد تحرير ساحل حضرموت من القاعدة خصوصًا وأن جميع سجلات البلاغات وأصحاب السوابق فقدت، أفاد الحامد أن الأجهزة الأمنية بدأت بعد التحرير منذ من الصفر في توثيق كل ما يتعلق بالجرائم والمجرمين والمخالفين، مشيرًا إلى أن معرفة أغلب الناس ببعضهم البعض في المدن الحضرمية، مكّنهم من توقيف الخارجين عن القانون بسهولة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon