مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا
آخر تحديث GMT18:18:29
 عمان اليوم -

مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين
بيروت ـ عمان اليوم

مع استمرار المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، وتصاعدها بشكل عنيف منذ أكثر من شهر، بدأ الحزب المدعوم إيرانيا يراكم خسائره الفادحة بين صفوف قيادييه. فقد عمدت إسرائيل إلى اغتيال عشرات القادة من الرعيل الأول في الحزب، على رأسهم الأمين العام حسن نصرالله يوم 27 سبتمبر الماضي، لتكر السبحة لاحقا.

وفي العاشر من أكتوبر الحالي، نفذت إسرائيل غارات غير مسبوقة على منطقة المريجة، حيث كان يتواجد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين، والذي كان يرتقب أن يخلف نصرالله.إلا أن تل أبيب لم تعلن رسميا مقتله إلا قبل يومين، ثم أكد حزب الله أمس الأربعاء أيضا رسميا الخبر.
في حين كشفت مصادر معلومات جديدة عن هذا الاغتيال. إذ كشفت أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات، حيث كان يتحصن تحت أحد الأبنية في المريجة.

لكنه قضى اختناقاً بعدما صمد ما بين يوم و3 أيام، مع 7 من كوادر الحزب، وفق المصادر.
إلى هذا أوضحت تلك المصادر المطلعة أن كافة مخابئ حزب الله المحصنة تحت الأرض تحتوي على مخزون من الأكسجين.
لعل هذا ما يفسر إصرار إسرائيل بعد أيام على الضربة، على منع اقتراب أي فرق إسعافية من المكان المستهدف.
وكان سيناريو مشابه تكرر مع نصرالله إذا أفادت المعلومات حينها وأحد المسعفين الذين عثروا على جثته أنه مات اختناقا، ولم يكن جسده مصاباً.

ومنذ سبتمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها العنيفة على مناطق مختلفة في لبنان، لاسيما الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعتبر معقل الحزب، فضلا عن الجنوب والبقاع (شرقا).
كما وجهت ضربات مؤلمة لحزب الله، عبر تنفيذ العديد من الاغتيالات، كان أبرزها اغتيال نصرالله بغارات على حارة حريك، فضلا عن علي كركي الذي كان يشغل مهام قائد جبهة الجنوب في الحزب بغارة استهدفته في 23 سبتمبر.
كذلك اغتالت قبل ذلك، فؤاد شكر الذي يُعد من الجيل المؤسس لحزب الله وأحد أبرز قادته العسكريين، في ضربة استهدفت الضاحية في 30 يوليو الماضي.
ثم قضت على من خلفه أيضا، إذ اغتالت في 20 سبتمبر إبراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان، الذي كان يعتبر الرجل الثاني عسكريا في الحزب بعد شكر، مع 16 آخرين من الوحدة.
ولاحقا، اغتالت إبراهيم قبيسي، قائد وحدة الصواريخ في الحزب (25 سبتمبر) فضلا عن محمد سرور، قائد الوحدة الجوية في 26 سبتمبر، بالإضافة إلى نبيل قاووق العضو في المجلس المركزي للحزب والمسؤول عن الأمن، في 28 سبتمبر بغارة على ضاحية بيروت الجنوبية أيضا.
بينما لا يزال مصير وفيق صفا، مسؤول التنسيق والارتباط في الحزب غامضا، بعدما أكدت إسرائيل أن غاراتها على منطقة النويري في بيروت استهدفته

قد يهمك ايضاً

واشنطن ستدعم قدرات الجيش اللبناني للتصدي لـ "حزب الله"

الجيش اللبناني يعيد شباناً بعد منعهم من اجتياز الحدود مع فلسطين المحتلة

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا مصادر تؤكد أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات لكنه صمد لأيام ومات اختناقًا



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت - عُمان اليوم

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon