القاهرة - عُمان اليوم
سجلت حركة السياحة العالمية تعافياً وقوة نمو تقترب من المعدلات المسجلة قبل جائحة كورونا، حيث وصل عدد السياح عالمياً إلى أكثر من 1.5 مليار سائح مع تحقيق نسبة نمو بلغت أربعة في المئة، فيما تصدرت القارة الأوروبية قائمة الوجهات الأكثر زيارة باستقبالها نحو 800 مليون زائر، وسط تحول في اتجاهات المسافرين نحو الاكتشافات الثقافية والتجول في الطبيعة والوجهات القادرة على تقديم تجارب سفر فريدة وذات اتصال جوي ميسر.
وفي هذا السياق، برزت خمس دول كأسرع الوجهات نمواً في إقبال الزوار؛ حيث حققت مصر قفزة بنسبة 20 في المئة كإحدى أقوى الدول أداءً في الشرق الأوسط، مدفوعة بافتتاح المتحف المصري الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة، والتحسن الملحوظ في مستويات الأمان الذي شجع سياحة العائلات، فضلاً عن نمو أنماط السفر البطيء والاستكشاف النشط مثل رحلات الدراجات عبر القرى واستخدام المراكب الشراعية الخشبية التقليدية "الدهبيات" كبديل للسفن السياحية الضخمة في النيل.
كما تصدرت البرازيل معدلات النمو السنوي بزيادة بلغت 37 في المئة، نتيجة إطلاق برامج حكومية بالشراكة مع شركات الطيران لزيادة الرحلات الجوية المباشرة بأسعار تنافسية، إلى جانب استضافة الفعاليات الرياضية والموسيقية الكبرى، مع توجه البلاد نحو تنويع خياراتها السياحية على سواحلها وفي الأمازون بعيداً عن المراكز الرئيسية في ريو دي جانيرو وساو باولو.
وعلى المستوى الأفريقي، شهدت إثيوبيا زيادة بنسبة 15 في المئة مع تعافي القطاع واستئناف الرحلات إلى الشمال، حيث ركزت الدولة على استثمار المقومات التاريخية مثل آثار أكسوم والكنائس المحفورة، ورحلات جبال سيمين والمحميات الطبيعية، بينما حققت جزر سيشيل زيادة بنسبة 13 في المئة عبر تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والحفاظ على مجانية كل الشواطئ لحماية البيئة البحرية وتوسيع خيارات الاستجمام لتشمل العائلات.
من جانبها، سجلت مملكة بوتان نمواً بنسبة 30 في المئة بفضل نموذجها القائم على التنمية المستدامة وفرض رسوم إقامة ليلية لتمويل البنية التحتية، مستقطبة المسافرين الباحثين عن التجربة الثقافية الهادئة والاسترخاء والتفاعل المباشر مع المجتمعات المحلية والحرفيين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جولة على أهم المتاحف والمعارض الفنية العالمية والعربية
مصر تضع اللمسات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير أحد أعظم المشاريع في القرن الـ 21
أرسل تعليقك