واشنطن - عُمان اليوم
كشفت دراسة أمريكية حديثة، شارك فيها أكثر من مليوني شخص، عن علاقة ارتفاع درجات الحرارة بازدياد الإبلاغ عن الألم الجسدي، خاصةً في الأيام التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 32 درجة مئوية أو أكثر.
وتبين أن البالغين في منتصف العمر وأصحاب الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية الضعيفة معرضون أكثر لهذا التأثير.
أسباب تفاقم الألم مع ارتفاع الحرارة:
محفزات مباشرة مثل الجفاف، الالتهاب، والتغيرات الفسيولوجية كتقلب ضغط الدم، يمكن أن تزيد من حدة الألم الموجود.
عوامل غير مباشرة تشمل زيادة التوتر، تدهور جودة النوم والراحة، وقلة النشاط البدني والتمرين.
حلقة النوم والألم: اضطرابات النوم الناتجة عن موجات الحر تؤدي إلى زيادة حساسية الجسم للألم، مما يعطل النوم ويؤدي إلى دائرة مفرغة تضعف الصحة العامة ونوعية الحياة.
التأثير على الإدراك: يستهلك الألم موارد الدماغ المسؤولة عن التركيز والذاكرة واتخاذ القرار، مما يؤثر سلباً على الأداء المهني والدراسي. ويشير الخبراء إلى الفرق بين العلاج الموضعي بالكمادات الدافئة ومواجهة الحرارة العامة المستمرة التي تجهد الجسم.
خطوات للحد من الألم المرتبط بالحرارة:
الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل مستمر.
تجنب الأنشطة البدنية الشاقة خلال فترات الذروة.
البقاء في أماكن مكيفة وباردة.
تنظيم الأنشطة الخارجية لتكون في الصباح الباكر أو المساء.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
دراسة تؤكد أن الوقوف خلال العمل يزيد الألم الجسدي
دراسة تؤكد أن ممارسة الرياضة تقلل من خطر الوفاة بالالتهاب الرئوي
أرسل تعليقك