محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في التغيّر المناخي
آخر تحديث GMT16:21:03
 عمان اليوم -

قدّمت الدول الغنية عروضًا جديدة للمساعدة على خفض الانبعاثات

"محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في "التغيّر المناخي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في "التغيّر المناخي

انبعاثات الكربون
وارسو ـ عادل سلامه

اجتمعت الأمم المتحدة، يوم السبت، في بولندا؛ لمناقشة مسودة اتفاق التغير المناخي، والتي قالت مصادر إنها من المُرجّح أن يتم تمريرها، حيث قدّم المندوبون المنهكون تنازلات بشأن بعض القضايا الرئيسية، ولكنهم تركوا العديد من المشاكل المُثيرة للخلاف لحلها في العام المقبل. 

ويبدو أن النتيجة لم تكن بمثابة تقدّم مفاجئ، فبعض البلدان ومنظمي الحملات أملوا في تحقيق طفرة ملحوظة، كما أن المناقشات ستبقى قائمة بشأن صيغة الجوانب الرئيسية لقواعد تنفيذ اتفاق باريس للمناخ 2015. 

وأعدّ المندوبون خلال الأسبوعين الماضيين، نصًا بشأن الآليات المعقدة المطلوبة لإدخال أهداف اتفاق باريس حيز التنفيذ، وقد بدا ناجحًا جزئيًا مع اقتراب المحادثات من الموعد النهائي، يوم الجمعة، ومن المرجّح أن تستمر حتى بعد ظهر يوم السبت على الأقل. 

وسيتيح النص للبلدان توضيح النقاط الرئيسية مثل المحاسبة على انبعاثات غازات الدفيئة، وتسجيل انخفاض معدل الكربون، كما سيذهبون إلى تشجيع زيادة جهود تطبق اتفاق تغير المناخ في كل بلد. 

ويكون من بين القضايا التي تعيق التقدّم، هي مسألة التقنية الفائقة بشأن ما الذي ينبغي أن يحدث للسوق الائتماني للكربون، والتي تحتفظ بها بعض البلدان؛ تقديرًا لجهودها في خفض الانبعاثات، ومصارفها الكربونية، مثل الغابات، إذ يتم حساب هذه الأرصدة في أهداف خفض الانبعاثات في البلدان. 

محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في التغيّر المناخي

وقدّمت البرازيل صيغة قد تفيد البلاد بسبب غطاء الغابات المطيرة الضخم، لكن المنتقدين قالوا إن الثغرات التي سمحت بالعد المزدوج لأرصدة الكربون ستؤدي إلى تقويض نزاهة النظام بشدة.

  وقد يهمك ايضًا

تقليل زمن تنقل الموظفين يوفّــر 214 مليون طن من أكسيد الكربون في عام 2030

وكان من غير المرجّح حل هذه المسألة في الوقت المتبقي، ولكنها أعطت إشارة إلى موقف البرازيل المحتمل في المحادثات المقبلة. وكان من المفترض عقد مؤتمر العام المقبل في البرازيل، لكنه سيعقد في تشيلي؛ لأن رئيس البرازيل القادم، جائير بولسونارو، سحب عرض استضافة المؤتمر. 

وكانت البرازيل مؤيدًا موثوقًا للمحادثات السنوية في الماضي وعملت على التوسط في الصفقات بين العالم المتقدم والنامي، ومن دون الدعم البرايلي في المستقبل، من المرجح أن تتفاقم المحادثات أكثر فأكثر. 

ولعبت السعودية والولايات المتحدة وروسيا والكويت دورًا مُدمرًا في المحادثات،مما أدى إلى تخفيف القرار الذي كان يرحّب بالتقرير الأخير للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ وارتفاع درجة حرارة 1.5 درجة مئوية، إذ يوضّح العواقب الوخيمة لذلك. 

وسيجعل الحل الوسط في النص المعاد صياغته جميع البلدان ترحب بالإنجاز المحقق في الوقت المناسب، لتقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ولكن الناشطين أشاروا إلى ضعفه لأنه يشير فقط إلى توقيت إصدار التقرير وليس محتواه. 

وانضم الاتحاد الأوروبي، والعديد من الدول المتقدمة وعشرات الدول النامية، في الإعلان عن أنهم سيركزون على منع زيادة درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية في جهود خفض الكربون. 

وكان هناك بعض العروض الجديدة من الدول الغنية لتمويل البلدان النامية؛ للمساعدة على خفض الانبعاثات والتكيف مع آثار تغير المناخ، وهي قضية أخرى تم دفعها إلى المحادثات المستقبلية. 

و حزنت الوفود لسماع خبر وفاة المفاوضة الفلبينية المخضرمة، برناديتاس دي كاسترو مولر، والتي كان حضورها ملحوظا في المحادثات منذ ما يقرب من 30 عامًا.

 وقد يهمك ايضًا

تعثر محادثات الاتحاد الأوروبي بشأن خفض انبعاثات الكربون من السيارات

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في التغيّر المناخي محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في التغيّر المناخي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon