سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الغازات الدفيئة والتلوث واحترار المحيطات تساهم في تدميرها

سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة

الشعاب المرجانية
واشنطن ـ رولا عيسى

أكّد مدير البيئة في الأمم المتحدة، إريك سولهيم، أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية، وصلت إلى مرحلة حاسمة ومصيرية، وتساهم الغازات الدفيئة والتلوث واحترار المحيطات جميعها في تدمير الشعاب المرجانية الجميلة، وإن مسؤولية إنقاذ الشعب المرجانية تقع على عاتق جميع الدول، ولكن يجب على البلدان التي لديها شعاب مرجانية خاصة بها أن تقود الطريق، وفقا للأمم المتحدة، وإذا لم تبُذل جهود جادة، يمكن تدمير الشعاب المرجانية في غضون جيل واحد.سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة

وقال سولهيم، "نحن نتوقع من الحكومات أن تتدخل بإجراءات ملموسة"، وكان رئيس البيئة في الأمم المتحدة يتحدث في انطلاق السنة الدولية الثالثة للشعاب المرجانية في أستراليا، منوّهًا إلى أنّه "شهدنا كمية هائلة من حوادث التبييض في الشعاب المرجانية في جميع أنحاء الكوكب، نحن في مرحلة حاسمة ومصيرية حيث يمكننا اتخاذ خطوات ممكنة إلى الأمام أو مشاهدة تراجع الشعاب المرجانية"، وتمثل الشعاب المرجانية ما يقرب من ربع مجموع التنوع البيولوجي في المحيطات في حين لا تشكل سوى نسبة 1 في المائة من مساحة المحيطات، وتحدث السيد سولهيم عن حاجة البلدان إلى التركيز على الحفاظ على شعابها الطبيعية وحث الدول على اتخاذ إجراءات.سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة

وأصبح رئيس وزراء فيجي، فرانك بينيماراما، أول زعيم عالمي يلبي نصيحة الأمم المتحدة، وتحدث في نفس الجلسة، حيث أشار إلى أنّه "اليوم أناشد كل شخص على الأرض أن يساعدنا، يجب أن نستبدل ثقافة الإساءة الحالية بثقافة الرعاية "، وقد أعطت فيجي مؤخرا حماية كبيرة متزايدة للبيئة، وقال السيد بانيماراما إنه من المثير للصدمة أن يكون هذا هو الجيل الأخير الذي يرى الشعاب المرجانية في أعظم أشكالها، وأضاف: "اليوم أناشد كل شخص على الأرض لمساعدتنا، وعلينا أن نستبدل ثقافة الإساءة الحالية بثقافة الرعاية ".

ودعا السيد سولهايم البلدان التي لديها الشعاب المرجانية الخاصة بها لقيادة الطريق، مضيفًا أنّه "نتوقع من استراليا وجزر المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي حماية الشعاب المرجانية - فإنها يمكن أن تفعل الكثير، وأشجع بقوة أستراليا على تحويل مزيج الطاقة من الفحم إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المتجددة - وهذا يحدث، ولكن يجب أن حدث ذلك بشكل أسرع"، ووجدت دراسة حديثة أن متوسط الوقت بين التبييض الشديد تقلص إلى ست سنوات في عام 2016 من 25-30 سنة في أوائل الثمانيات، والتبييض لا يقتل تماما الشعاب المرجانية الحساسة، ولكن يجعلها مريضة للغاية عن طريق تكسير الطحالب المجهرية الحيوية التي تعيش داخل المرجان.سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة

وبحثت الدراسة في 100 نوع من الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم، ووجدت أن ستة فقط لم تتأثر بتبييض المرجان، وإن ارتفاع درجات حرارة المياه في المحيطات له تأثير كبير على المرجان، وفي عام 2015، تم توقيع مبادرة عالمية موضع التنفيذ للحد من الاحترار العالمي إلى 2 درجة مئوية (3.6 درجة فهرنهايت)، وفي يونيو 2017، أعلن الرئيس ترامب عزمه على الولايات المتحدة، ثاني أكبر منتج للغازات الدفيئة في العالم، للانسحاب من الاتفاق، ووفقا للسيد سولهايم، فإن وقت التصرف قد حان الآن وأي تأخير يمكن أن يؤدي إلى كارثة، وقال انه "بالإضافة إلى الفشل الأخلاقي الكامل لتدمير الجمال الهائل وجميع الأنواع المختلفة في المحيط التي تعيش في الشعاب المرجانية، سيكون هذا أيضاً كارثة اقتصادية".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة سولهيم يؤكّد أنّ معركة إنقاذ الشعاب المرجانية في مرحلة حاسمة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon