ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بسبب إجرائهم تجارب على الحمض النووي

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

سلطات إنفاذ القانون في المانيا تحذر من قراصنة الأحياء
برلين - جورج كرم

حذرت سلطات إنفاذ القانون في ألمانيا، أن قراصنة الأحياء الذين يجرون تجاربًا على الحمض النووي من مختبرات محلية يمكن أن يتعرضوا لعقوبة السجن، وتأتي هذه الحملة في أعقاب تحذيرات من العلماء والأجهزة الأمنية من استخدام هذه التكنولوجيا والتي تسمح بالعبث بالشفرة الوراثية من البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة لصنع أسلحة بيولوجية، وأصدر مكتب حماية المستهلك في ألمانيا "BVL" التحذير من أن الأشخاص الذين يستخدمون أدوات DIY أو المختبرات المحلية ربما يتم تغريمهم بما يصل إلى 50 ألف يورو أو 3 أعوام في السجن وفقا لبعض التقارير.

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

ويحظر القانون الألماني بالفعل تجارب الهندسة الوراثية خارج المختبرات المرخصة والتي تخضع لإشراف، إلا أن الإعلان الأخير بتطبيق القانون بحزم يعد بمثابة دعوة لإيقاف مجموعات قرصنة الأحياء في البلاد، وهناك مخاوف من أن الموقف المتشدد في ألمانيا سيكون له تداعياته على الدول الأوروبية الأخرى، وذكر تود كوكين الباحث البارز في مركز الهندسة الوراثية في جامعة ولاية نورث كارولينا" هذه أول مرة أسمع الحكومة توجه النداء لمجموعات DIY".

وكانت التكنولوجيا التي تقف وراء التلاعب بالحمض النووي حتى وقت قريب نسبيا مقتصرة على المختبرات الأكاديمية والتجارية المُكلفة، إلا أن التزايد الأخير شهد انتشار المعدات وعينات الحمض النووي على نطاق واسع وبأسعار معقولة، ويمكن طلب الأدوات البسيطة مثل DNA Playground من مختبرات Amino Labs إلكترونيا بتكلفة 349 دولار، ما سمح للمستخدمين المنزليين والطلاب بإدخال الحمض النووي في البكتيريا دون الحاجة إلى أي معدات خاصة، وشمل التطبيق تغير لون ورائحة البكتيريا أو خلق توهج في الظلام ما عرف بـ" التلألؤ البيولوجي"، ويمكن شراء أدوات متخصصة أكثر تكلفة تسمح بالمزيد من التجارب.

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية

وينشئ المتحمسون والمعروفون باسم "قراصنة الأحياء" مختبرات جماعية لتجميع وتقاسم الموارد، كما برزت أندية متخصصة في العديد من البلدان والمدن في مختلف أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، وفي حين أن معظم هذه الأنشطة غير مؤذية مثل تطوير اختبارات لتحديد الأسماك التي تباع في المطاعم أو لإنشاء الخمائر التي تعطي البيرة نكهات مختلفة إلا أنه هناك مخاوف متزايدة من الضرر الناتج عن سوء استخدامها.

وأصدر عالم الأحياء من جامعة أكسفورد، البروفيسور جون بارينغتون، تحذيرا العام الماضي من أن قراصنة الأحياء يمكنهم تطوير أنواع جديدة من الأسلحة البيولوجية، وأوضح بارينغتون أثناء حديثه في مهرجان العلوم البريطانية في سوانسي أنه هناك مخاوف في الأوساط العلمية والأجهزة الأمنية من استخدام هذه التكنولوجيا لخلق نوع جديد من الفيروسات القاتلة أو البكتيريا، مضيفا "من يدري ما سيحدث في المستقبل هناك قلق بين الأجهزة الأمنية بشأن ما يقود إليه ذلك"، وأنشأ مكتب التحقيقات الفيدرالية القلق بشأن أنشطة قراصنة الأحياء فرعًا خاصًا ضمن إدارة أسلحة الدمار الشامل للتعامل مع هذه الأنشطة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية ألمانيا تحذر قراصنة الأحياء من إنشاء أسلحة بيولوجية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon