الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تمكن فتى يبلغ من العمر 14 عامًا من إحباط المتسللين

الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية

المجرمين الإلكترونيين
لندن ـ سليم كرم

في قلب عملية للشرطة للدفاع عن بريطانيا من هجوم المجرمين الإلكترونيين، كان فتى يبلغ من العمر 14 عامًا يكرس مهاراته لإحباط المتسللين المرتبطين بدولة مارقة, حيث كان بن أبراهماسون من بين مجموعة تجمعوا في قاعدة عسكرية في ويلتشير يوم الجمعة لمواجهة الهجمات السيبرانية المتطورة.
الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية

ويأمل قادة الشرطة وضباط المخابرات أن يصبح الشباب مثل "بن" أحدث المجندين في الحرب المتطورة بسرعة, قال "بن" "من ليسيسترشاير الكثير من ذلك يشبه الطب الشرعي العادي, فهناك بصمات الأصابع، والحمض النووي، إلا أنها رقمية، أنت تفحص الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ومحركات الأقراص الثابتة: يمكن أن تساعدك البيانات الموجودة عليها في حل الجرائم".
الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية

وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أنه اجتاز اختبارات صارمة عبر الإنترنت ليتم اختياره لقضاء اليوم الذي يتم فيه تدريسه من قبل خبراء من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة, وتقول الشرطة إنه من المهم بالنسبة لها أن تستحوذ على الهاكرز الموهوبين الذين قد يتعرضون للإغراء، من الملل أو الجشع، لاستهداف الشركات أو حتى العمل من أجل المجرمين.

حاجز السن والجانب المظلم يُعيقهم

وقال كولين لوبلي الرئيس التنفيذي لتحدي سايبر سيكيورتي "أمن الحاسوب" في المملكة المتحدة، الذي ينظم سلسلة من المسابقات الوطنية لتحديد أفضل المدافعين السيبرانيين المحتملين "قد يكونون موهوبين بشكل هائل، لكن ليسوا كبار السن بما يكفي ليقدموا لهم أي شيء لذلك نحن يجب أن نبقيهم مهتمين ونمنعهم من الذهاب إلى الجانب المظلم".

وكان يشير إلى شبكة المجرمين الإلكترونيين التي حذرت يوروبول "وكالة تطبيق القانون الأوربية" أنهم مسؤولون عن إطلاق 4.000 عملية طلب فدية يوميًا والتي تهدد قدراتها التكنولوجية أجزاء مهمة من القطاع المالي.

وكشف المركز الوطني للأمن الإلكتروني التابع للحكومة، في استعراضه السنوي لعام 2017، عن رده على 590 حادثًا مهمًا بما في ذلك الهجمات على المؤسسات الوطنية الرئيسية مثل الخدمات الصحية والبرلمانيين البريطانيين والاسكتلنديين.

البنية التحتية الحيوية والهجمات السيبرانية

ويُعد كريستوفر وليامز، 18 عاما، من جنوب لندن، هو شخص آخر يريد المساعدة في الدفاع عن البنية التحتية الحيوية في المملكة المتحدة من الهجمات السيبرانية, وقال ويليامز "أي شخص مواطن صالح يريد مساعدة بلده, ومن المثير أن تعرف أنه لا يزال بإمكانك المساعدة في حماية مجتمعك وبلدك، للدفاع عن المملكة المتحدة باستخدام مهاراتك لتقديم الدعم للقوات البريطانية في الخارج".

وكان هناك سبب آخر ملحًا للحدث الذي وقع يوم الجمعة: فالنقص في المهارات يهدد قطاع الأمن السيبراني الآخذ في التوسع بسرعة, وتنبأ روبرت هانيجان، الرئيس السابق لـ GCHQ، وهي وكالة استخباراتية، "بنقص كبير في المهارات بحلول عام 2025".

توظيف المواهب ومواكبة المجرمين

وحذَّر كريغ جونز رئيس إعداد القدرة الإلكترونية في الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، من أنه إذا فشلت المملكة المتحدة في توظيف مواهب عالية المستوى، فإنها لن تكون قادرة على مواكبة المجرمين, "الأمر بسيط: سنكافح, ولكننا في حاجة ماسة إلى أفضل الناس للتقدم، على الرغم من أننا نحتاج أيضًا إلى إدراك أن الناس لن يظلوا لمدة 30 عامًا في مجال تطبيق وإنفاذ القانون".

كما إن أحد المجالات التي يجب أن يتحسن فيها التوظيف هو جذب المزيد من النساء للقطاع, ففي يوم الجمعة، كانت هناك ثلاث نساء فقط من بين 30 متسابقًا، وهي نسبة تعكس بشكل عام قطاع المملكة المتحدة ككل, حيث تشغل النساء 8٪ فقط من الوظائف في مجال الأمن السيبراني بنسبة 11٪ على مستوى العالم.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية الهاكرز الصغار من القاعدة العسكرية البريطانية



GMT 04:56 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

إليك أفضل المكبرات الصوتية التي تدعم تقنية "بلوتوث"

GMT 09:25 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

خمس تقنيات تساعد رياضي الركض على قياس سرعتهم

GMT 04:20 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

العثور على بقايا حصان قُتل أثناء ثوران بركان "فيزوف"

GMT 07:44 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تحديث "ويندوز 10" الجديد يأتي بتغييرات هائلة ومميَّزة

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon