10 آلاف فلسطيني هاجروا بحثًا عن الحياة الكريمة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

السفير المتكل طه لـ"العرب اليوم":

10 آلاف فلسطيني هاجروا بحثًا عن الحياة الكريمة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - 10 آلاف فلسطيني هاجروا بحثًا عن الحياة الكريمة

السفير الفلسطيني لدى ليبيا المتوكل طه
رام الله – وليد أبوسرحان

أكد السفير الفلسطيني لدى ليبيا المتوكل طه أنَّ أكثر من 10 آلاف فلسطيني هاجروا من ليبيا إلى أوروبا؛ بحثًا عن الأمن والحياة الكريمة جراء تدهور الأوضاع الأمنية في معظم المدن والمحافظات الليبيّة.

وأوضح طه العائد من طرابلس إلى رام الله، خلال حوار مع "العرب اليوم"، أنَّ وضع الجالية الفلسطينية في ليبيا والتي يقدر عددها بـ70 ألفًا لا يختلف عن حال باقي الليبيين الذين يعانون من الاقتتال الداخلي، مشيرًا إلى أنَّ الأخطار التي تواجه الفلسطينيين هناك دفعت الآلاف منهم للهجرة الغير الشرعية نحو أوروبا عبر ركوب البحار.

وتابع طه: "الفلسطينيون وجدوا في الهجرة نحو الشمال، أوروبا، مخرجًا للتخلص من الحياة البائسة في ليبيا، وأنَّ بضع آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في سورية ولبنان جاءوا إلى ليبيا خلال السنوات الماضية، إضافة إلى مئات من اللاجئين في قطاع غزة، ليبدأوا من هناك رحلة الهجرة الغير الشرعية نحو أوروبا".

وبحسب طه فإنَّ عدد الفلسطينيين في ليبيا في تناقص مستمر نتيجة الخطر الذي يتهدّد حياتهم بسبب الفوضى الأمنية السائدة هناك، مشيرًا إلى أنَّ التواجد الفلسطيني في ليبيا يرتكز في مدينتي طرابلس وبنغازي وضواحيهما، منوهًا بأنَّ عدد الفلسطينيين في ليبيا كان 70 ألفًا قبل ثورة 11 شباط/ فبراير العام 2011 والتي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

وقدّر طه أنَّ أكثر من 10 آلاف منهم هاجروا إلى أوروبا؛ جراء الخطر الذي كان يتهدّد حياتهم، إضافة إلى عودة آلاف آخرين إلى الأردن ولبنان؛ حيث يحملون وثائق مكّنتهم من العودة إلى تلك الدولة.

وعن الأسباب التي دعته لترك السفارة في طرابلس والعودة إلى رام الله، أوضح طه أنَّ جميع السفراء العرب غادروا ليبيا نتيجة المخاطر الأمنية التي تهدّد حياتهم، إضافة إلى مغادرة معظم سفراء العالم كذلك، نتيجة الحالة الأمنية الصعبة التي تعيشها ليبيا.

وأشار طه إلى أنه لم يبق من سفراء دول العالم في ليبيا إلا عدد قليل جدًا لا يتجاوز 3-4 سفراء لديهم إمكانات أمنية عالية جدًا للحفاظ على حياتهم مثل سيارات مصفّحة وقوات خاصة من بلادهم لحراستهم وتوفير التنقُّل الآمن لهم.

 

وأوضح طه أنَّ "السفارة الفلسطينية الوحيدة تقريبًا ما بين السفارات العربية التي تفتح أبوابها" في طرابلس؛ لتقدم الخدمات القنصلية للجالية الفلسطينية هناك، مضيفًا: "نحن نكاد نكون السفارة الوحيدة التي تفتح أبوابها في طرابلس" ومذكّرًا بمعاناة الفلسطينيين المشردين في بقاع العالم، ومحمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التشرد التي يعانيها أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف طه: "عذاب الفلسطينيين جراء تشردهم في بقاع الأرض يُحتِّم على العالم التسريع في تطبيق حق العودة للفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم".

وبشأن موعد عودته إلى طرابلس، ذكر المتوكل أنه يتابع عمله من رام الله، مشيرًا إلى أنه في اللحظة التي يتوافر فيها الحد الأدنى من الأمن في طرابلس سيعود لعمله هناك.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 آلاف فلسطيني هاجروا بحثًا عن الحياة الكريمة 10 آلاف فلسطيني هاجروا بحثًا عن الحياة الكريمة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon