الرئيس الفلسطيني يحذر أمام الأمم المتحدة من نكبة جديدة وينتقد رفض واشنطن منح الوفد تأشيرات الدخول
آخر تحديث GMT18:28:40
 عمان اليوم -

الرئيس الفلسطيني يحذر أمام الأمم المتحدة من نكبة جديدة وينتقد رفض واشنطن منح الوفد تأشيرات الدخول

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الرئيس الفلسطيني يحذر أمام الأمم المتحدة من نكبة جديدة وينتقد رفض واشنطن منح الوفد تأشيرات الدخول

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله - عُمان اليوم

ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة عدم منحه وأعضاء في الوفد الفلسطيني تأشيرات للمشاركة حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واصفاً الخطوة بأنها إجراءات عقابية. كما حذر من حدوث نكبة ومجازر أخرى بحق الفلسطينيين، داعياً قادة العالم إلى التحرك لمنع التهجير وحماية المدنيين، ومؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه ولن يقبل بأن يقرر الآخرون مستقبله نيابة عنه.

وقال عباس، في كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام الجمعية العامة: نرفض الإجراءات التي منعت الوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة، بعدما تعذر عليه التوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة.

وكانت واشنطن قد رفضت منح عباس وعدد من أعضاء الوفد الفلسطيني تأشيرات لدخول الولايات المتحدة للمشاركة في أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى. وأكدت التقارير أن عباس كان من بين المسؤولين الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على تأشيرات، بينما وافقت الإدارة الأميركية على دخول مسؤولين إيرانيين للمشاركة في الاجتماعات.

كما أكد عباس أن الفلسطينيين يريدون إقامة دولة فلسطينية غير مسلحة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، في إطار تسوية تقوم على حل الدولتين.

وفي الشأن الداخلي، أعلن الرئيس الفلسطيني أن الانتخابات التشريعية ستُجرى في نوفمبر المقبل، في خطوة تأتي ضمن حديثه عن مستقبل المؤسسات الفلسطينية وترتيبات المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، حذر عباس من أن السياسات الإسرائيلية لم تعد تهدد فقط فرص تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، وإنما باتت تمس حياة ووجود الشعب الفلسطيني على أرضه.

وقال في كلمته المصورة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: لم يعد الخطر يقتصر على تقويض حل الدولتين ومنع إقامة الدولة الفلسطينية، بل وصل الآن إلى حد تهديد حياة ووجود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه.

وأكد عباس أن الشعب الفلسطيني لن يغادر وطنه ولن يقبل بالتهجير، مشدداً على رفض أن يقرر أي طرف مستقبل الفلسطينيين نيابة عنهم، وعلى التمسك بسلام يستند إلى الشرعية الدولية ويضمن الحرية والاستقلال للفلسطينيين والأمن والسلام لجميع شعوب المنطقة.

وقال: لن نبقى ننتظر، ولن نقبل بما تقرره حكومات دولة الاحتلال الإسرائيلي لنا، مضيفاً أن الأمن الدائم لا يمكن أن يقوم على احتلال شعب آخر وحرمانه من حقوقه.

وأوضح أن المشروع الوطني الفلسطيني يقوم على حماية الفلسطينيين من التهجير والحفاظ على وحدة الأرض وتجديد المؤسسات ديمقراطياً، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مع التمسك بقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194.

وخاطب عباس قادة العالم قائلاً: لا تسمحوا بحدوث نكبة ومجازر أخرى كالتي حدثت في عام 1948، مضيفاً: لا تسمحوا لعصابات الإرهاب المحمية بقوات الاحتلال أن تحرق بيوت الفلسطينيين وهم نائمون فيها، ولا تسمحوا أن يعيش أطفالنا تحت الخوف والتهديد.

واعتبر أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ليس أحداثاً منفصلة، بل جزء مما وصفه بخطة تهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى الرحيل القسري عن أرضهم.

كما شدد عباس على أنه لا يريد عملية جديدة لإدارة الصراع، وإنما مساراً ينهي الاحتلال ويضمن للفلسطينيين الحرية وتقرير المصير، وللإسرائيليين ودول المنطقة الأمن والسلام.

وفي ملف غزة، دعا الرئيس الفلسطيني إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، محذراً من تحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم أو مفتوح من دون أفق زمني وسياسي واضح.

وقال إن هذه المرحلة يجب أن تنتهي بإعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها، وفق مبدأ دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد.

وعاد عباس إلى قرار عدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات للوصول إلى نيويورك، واصفاً الإجراءات بأنها عقابية وغير قانونية، ودعا الإدارة الأميركية إلى التراجع عنها والعودة إلى الحوار والعمل مع الفلسطينيين والمجتمع الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين.

وبررت الإدارة الأميركية قرارها باتهامات للسلطة الفلسطينية تتعلق باللجوء إلى المؤسسات والمحاكم الدولية في نزاعها مع إسرائيل، فضلاً عن ملفات أخرى محل خلاف بين واشنطن ورام الله. في المقابل، اعتبرت السلطة الفلسطينية الإجراءات الأميركية عقابية وتمس قدرتها على المشاركة في أعمال الأمم المتحدة.

وتعقد الدورة الحالية للجمعية العامة وسط حضور مكثف للملف الفلسطيني. وانطلق النقاش العام في نيويورك في 22 سبتمبر ويستمر حتى 28 منه، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء وممثلين رفيعي المستوى.

وقبل يومين من كلمة عباس، عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن حل الدولتين بدعوة من كندا وفرنسا والسعودية وبريطانيا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلاله إن حل الدولتين على أساس خطوط ما قبل عام 1967 يمثل المسار القابل للاستمرار لتحقيق سلام دائم للفلسطينيين والإسرائيليين.

ويأتي خطاب عباس بينما يحتل الوضع في الأراضي الفلسطينية حيزاً بارزاً من مداولات قادة العالم في نيويورك. وكان غوتيريش قد دعا في افتتاح النقاش العام إلى وقف القتال وإدخال المساعدات الإنسانية، محذراً أيضاً من أن العنف والنزوح والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يقوضان فرص حل الدولتين.

وتتمتع فلسطين في الأمم المتحدة بصفة دولة مراقب غير عضو، ما يسمح لها بالمشاركة في أعمال المنظمة من دون امتلاك حقوق العضوية الكاملة.

وبغياب عباس عن نيويورك، تحولت كلمته المصورة إلى المنصة التي عرض من خلالها الموقف الفلسطيني أمام قادة الدول، فيما أضاف ملف التأشيرات فصلاً جديداً إلى الخلاف بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عباس يندد بمنع واشنطن تأشيرته ويعلن موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية

السلطة الفلسطينية ترفض قرار واشنطن منع تأشيرة محمود عباس لحضور اجتماعات الأمم المتحدة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطيني يحذر أمام الأمم المتحدة من نكبة جديدة وينتقد رفض واشنطن منح الوفد تأشيرات الدخول الرئيس الفلسطيني يحذر أمام الأمم المتحدة من نكبة جديدة وينتقد رفض واشنطن منح الوفد تأشيرات الدخول



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمّان - عُمان اليوم

GMT 12:16 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 عمان اليوم - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon