واشنطن ـ العمانية
قام الاقتصاد الأميركي بإصدار تقريري الدخل الشخصي و الوظائف الأميركي، حيث أظهر التقريرين أداءاً إيجابياً، وقد استطاع الاقتصاد من إضافة وظائف جديدة بأسوأ من التوقعات، في حين ارتفع الدخل الشخصي بشكل مطابق للتوقعات.
وأوضح التقرير بأن الاقتصاد قد أضاف وظائف بأكثر من 200 ألف وظيفة شهرياً للمرة السادسة على التوالي وتعد هذه الفترة هي الأطول منذ عام 1997، كما أشارت الأرقام إلى التفاؤل حيال التوقعات الاقتصادية.
كما أظهر التقرير بأن درجة التوظيف هذا العام قد تساعد في تحريك التعزيز الذاتي من المكاسب في الإنفاق و فرص العمل التي من شأنها تحفييز الاقتصاد، و على الرغم من تحسن سوق العمل الأميركي إلا أن البنك الفدرالي قال هذا الأسبوع بأنه سيبقي على أسعار فائدة منخفضة لحين ترتفع الأجور بشكل متسارع و إيجاد الوظائف.
وجاء الجزء الأول من التقرير ليظهر نجاح الإقتصاد الأميركي بإضافة 209 ألف في وظائف القطاعات الأميركية ما عدا الزراعية خلال شهر تموز الماضي مقارنة بالقراءة الشهرية السابقة التي بينت نجاح الإقتصاد بإضافة وظائف الغير زراعية بنحو 298 ألف وظيفة مضافة و التي تم تعديلها من 288 ألف وظيفة، لتأتي هذه القراءة أسوأ من التوقعات التي أشارت إلى إضافة 230 ألف وظيفة مضافة.
أما وظائف القطاع الخاص خلال الشهر ذاته فقد استطاع القطاع بإضافة 198 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة السابقة التي نجح من خلالها القطاع الخاص بإضافة 270 ألف وظيفة، لتأتي هذه القراءة هي الأخرى أسوأ من التوقعات التي أشارت إلى نجاح القطاع الخاص بإضافة 230 ألف وظيفة جديدة.
وفي القطاع الصناعي فقد أضاف 28 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة السابقة التي أظهرت إضافة 23 ألف وظيفة لتأتي هذه القراءة بأفضل من التوقعات عند 15 آلف وظيفة جديدة.
أخيراً فقد أظهر الجزء الثاني من التقرير ارتفاع معدلات البطالة إلى نسبة 6.2% و مقارنة بالتوقعات التي أشارت إلى ثباتها عند 6.1%، في حين ارتفعت نسبةة المشاركة إلى 62.9% مقارنة بالقراءة السابقة عند 62.8%.
أرسل تعليقك