الشارقة - العرب اليوم
نظم مسؤولو دائرة شؤون الضواحي والقرى في الشارقة، جلسة مع موظفي الدائرة، في مجلس ضاحية واسط، لاستعراض لائحة منظمة لعمل مجالس الضواحي التابعة للدائرة، بحيث يصبح مرتادو المجالس على بينة بجميع ما يتعلق بها، وكيفية ارتيادها بتحضر، والتعامل داخلها برقي ووعي.
وحضر الجلسة رئيس الدائرة، وعضو المجلس التنفيذي للإمارة، خميس سيف السويدي، وموظفي الدائرة ومسؤولي مجالس الضواحي، وأدارها مشرف عام الضواحي والقرى، ومدير إدارة الشئون الإدارية والمالية في الدائرة، سيف عيسى لخليب .
وأكّد عيسى، "لاحظنا أنّ عددًا من الشباب من مرتادي المجالس يرتدون ملابس غير لائقة، ويتحدثون بأسلوب غير منضبط، وبأصوات مرتفعة، ففكرنا في تضمين اللائحة الداخلية للمجالس عددًا من الضوابط المحددة للسلوك العام، وأخرى بواجبات والتزامات الموظفين مع مرتادي المجالس، حيث يزود كل موظف باللائحة لتكون بمثابة مرجعية له، يقوم بناء على محدداتها بالتعامل مع الوافدين إلى المجالس، في التعليمات المتعلقة بالسلوك العام، والآداب الاجتماعية الواجب أتباعها داخل حدود المجالس، ووجوب احترام ثقافة وعادات وتقاليد وقيم ورموز الدولة، وعدم ممارسة أية تصرفات مخالفة، وارتداء الملابس المناسبة التي تتوافق مع العادات والتقاليد، وإغلاق الموسيقى عند سماع صوت الأذان، والتوقف عن جميع الأنشطة احتراماً لوقت الصلاة، فضلًا عن منع دخول الأطفال أقل من 15 عامًا إلا بموافقة ولي الأمر، أو أحد الأقارب من الدرجة الأولى".
ومنع وضع إعلانات، أو ملصقات ترويجية، في المجلس إلا بموافقة خطية مسبقة من إدارته، وأيضًا منع عرض مشاهد مرئية، أو مسموعة مخلة بالآداب والسلوك العام داخل حدود المجلس، وكذلك حظر ممارسة التصرفات الخادشة للحياء، أو المخالفة للآداب العامة، وحظر تعاطي وترويج أية أدوية أو مواد يعاقب القانون على حيازتها، أو تعاطيها، أو تداولها، وحظر الترويج أو بيع أية منشطات، أو مكملات غذائية مرخصة أو غير مرخصة داخل المجلس بأي شكل من الأشكال، وحظر بث الأخبار، أو الدعايات، أو الشائعات التي تعكر الأمن العام، وتضر بالمصلحة العامة، وتجنب الإهانات، والشتائم، أو الحوارات الصاخبة، أو الضحك بصوت عال، أو الصفير داخل المجلس، والمحافظة على نظافة وسلامة مرافق ومعدات وأثاث المجلس، وعدم دخول مكاتب الموظفين إذا كانت خالية، وتقديم وتقدير كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة .
وتابع "لابد لموظفي المجالس من إعطاء القدوة الحسنة، والتعامل بمسؤولية وشفافية ولطف مع مرتاديها، وأفراد الجمهور عامة، واحترام حقوقهم، وكرامتهم بغض النظر عن جنسهم، أو ديانتهم، أو خلفيتهم الثقافية، وعليهم الالتزام بالتواجد في الأماكن المخصصة لهم، وارتداء الزي المعتمد، مع حمل بطاقات التعريف في أوقات الدوام طبقًا لتعليمات الإدارة، والتعريف بأهداف المجالس، وتعليمات السلوك العام، وتوزيع المطبوعات الخاصة بذلك على المرتادين، والتأكد من صلاحية، وأمن، وسلامة الأجهزة والمرافق التي يستخدمونها، والإشراف على مرافق المجلس، والتأكد من تطبيق النظام، وعدم المشاركة في اللعب أو المسابقات في أوقات الدوام، وتقديم الإسعافات الأولية التي تستدعيها الحالات الطارئة البسيطة، التي قد يتعرض لها أي من مرتادي المجالس، واستدعاء الإسعاف للحالات الضرورية، وتحويل جميع الشكاوى ذات الصلة بمخالفة تعليمات السلوك العام في المجلس من أي طرف كان، إلى الجهات المختصة وإبلاغ الإدارة بها .
وقُدم مقترح لتركيب كاميرات مراقبة في قاعات المجالس، لتوفير المزيد من الأمان، فيما هناك محاسبة لغير الملتزمين بلوائح المجالس من مرتاديها، بعد أن يتولى القائمون عليها توجيههم في البداية، وبأسلوب هادئ وودود للالتزام بالبنود الواردة فيها.
أرسل تعليقك