بدأت أول أمس العديد من المولات والمنافذ التجارية في أبوظبي بتركيب أشكال هندسية مختلفة مضيئة استعداداتها لاستقبال عيد الفطر السعيد، لإضفاء أجواء البهجة الجميلة ونشر خيوط الفرح والسعادة في المدينة وبين سكانها .
والتصاميم الضوئية الهندسية المبدعة التي تزينت بها بعض واجهات المباني والمحال التجارية، وفقاً لتصاميم إسلامية مستوحاة من روحانية عيد الفطر السعيد، وزينة الاضاءة في شوارع أبوظبي، واشتملت التصميمات الهندسية على العديد من الأشكال منها شكل الهلال أو فانوس، وأخرى مكتوب عليها عيد مبارك أو مبارك عليكم العيد وغيرها من العبارات الجميلة التي تبارك لسكان أبوظبي قدوم عيد الفطر السعيد .
دعت بلدية مدينة أبوظبي الجمهور الكريم إلى الاستمتاع بفعالية عيد الفطر السعيد والبرامج المتنوعة التي ستنظمها على كورنيش أبوظبي طوال أيام عيد الفطر السعيد والحفاظ على مرافق الحدائق وكافة الممتلكات العامة والاسترشاد باللوحات الإرشادية الموجودة في الحدائق، والتي تتضمن التعليمات التي يجب التقيد بها للزائرين وتهدف للحفاظ على سلامتهم في المقام الأول، مؤكدة أن حدائق الإمارة توفر المتنفس الأمثل لكل العائلات للاستمتاع بإجازة عيد الفطر المبارك .
وتشتمل الفعاليات التي تنظمها بلدية أبوظبي على العديد من الفقرات منها الفعاليات المتنقلة وتشمل الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال والمهرجين، والعروض المشوقة لفرقة العيالة والرقصات الشعبية والتراثية، وفعاليات الخيم والتي تشمل ألعاب الأطفال والرسم على الوجوه والنقش بالحناء، وفعاليات المسرح والتي تشمل الألعاب السحرية وفقرات الألعاب والمسابقات الشائقة وتقدم الجوائز التشجيعية للأطفال كما تقدم على المسرح رقصات الدبكة والرقصات الهندية، والفلكلورية لبعض الدول وعروض رجل النار، والكثير من الاستعراضات، كما تقدم فرقة إسبانية عروضها الراقصة في مقر الفعاليات إلى جانب فرقة مصرية تقدم أجمل الرقصات والاستعراضات المصرية المشهورة والعديد من الفعاليات المذهلة .
وشهدت منافذ الأسواق والمراكز التجارية ومحال بيع الحلويات في أبوظبي ازدحاماً كبيراً على حركة الشراء من قبل المستهلكين مساء أمس، استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك، إذ غصت أروقة منافذ ومحال بيع الحلويات بالمستهلكين، الذين وقفوا في طوابير لشراء الحلويات والمكسرات والشوكولا .
ونظراً للإقبال الكثيف من قبل المستهلكين على الأسواق والمراكز التجارية، شهدت جميع الطرق المؤدية إليها ازدحاماً مرورياً كبيراً، إذ عمل أفراد شرطة المرور في أبوظبي على تنظيم حركة السير للتخفيف من الاختناق المروري، الذي تركز في الشوارع المؤدية إلى مراكز التسوق .
ومن جانبهم، أشار عدد من المستهلكين في طابور شراء الحلويات أمام أحد محال الحلويات الشهيرة في أبوظبي، إلى أن شراء أصناف الحلويات المتنوعة هو الذي يعطي للعيد نكهة خاصة، لافتين إلى أن فرحة العيد لا تكتمل إلا بالاستعداد له من خلال شراء الحلويات والمكسرات والشوكولا، لأنها عادات تربوا عليها، فأصبحت طقساً رئيسياً من طقوس العيد .
وأكد عدد من التجار والباعة في أبوظبي أن الحلويات والمكسرات لم يطرأ عليها زيادة في الأسعار مقارنة بالعام الماضي، إذ بلغ سعر كيلو البقلاوة المتنوعة 85 درهماً، والمعمول بين 50 إلى 65 درهماً بحسب المواد المستخدمة في الحشوة، حيث تنوعت بين التمر والجوز والفستق الحلبي، لافتين إلى أن طلبات المستهلكين تركزت على البقلاوة بأنواعها، والبيتيفور، والمعمول، أما أسعار المكسرات، فتراوحت ما بين 40 إلى 72 درهماً للكيلوجرام الواحد، بحسب نوعها ومحتوياتها، في حين بدأت أسعار الشوكولا الإكسترا من 66 درهماً لتصل إلى 200 درهم .
ومن جانب آخر، لاقت محال بيع الألبسة إقبالاً كبيراً من المستهلكين، وأكد عدد من الباعة والتجار في أبوظبي أن أكثر من 70% من المتسوقين هم من النساء، لافتين إلى أن التخفيضات والعروض التي أعلنت عنها بعض مراكز التسوق، تلعب دوراً كبيراً في دفع حركتي الإقبال والشراء إلى الأمام .
وقالت هاجر سعيد السالم، بائعة ملابس، إن نسبة البيع والشراء ارتفعت أمس في محال الألبسة، إذ ارتفع الطلب على الملابس بشكل عام، في حين تنافست المحال في استقطاب النساء لشراء عباءات الاستقبال ذات التصاميم المتنوعة والحديثة، التي تتباهى السيدات باقتنائها، لافتةً إلى أنها ضد فكرة استغلال المناسبات لرفع الأسعار، إذ ينبغي أن تكون مناسبة لجميع الأسر باختلاف مستويات دخلها، مشيرةً إلى أن أسعار الملابس النسائية تراوحت خلال الأيام القليلة الماضية بين 50 إلى 1000 درهم، لتلبي كافة الاحتياجات، بينما تبالغ بعض المحال في أسعارها مستغلة الطلب الكبير من قبل المستهلكين لتحقيق أرباح طائلة .
ومن جهته، أشار سالم الهاجري إلى أن العروض التي طرحتها المراكز التجارية قبل العيد زادت من نسبة الإقبال عليها، لأن الأسعار خلال العروض كانت رحيمة بميزانية الأسرة من وجهة نظره، إضافة إلى أنها سمحت للمستهلك بشراء كميات أكبر من السلع التي يحتاجها، لافتاً إلى أن وجود جميع احتياجات الأسرة في مكان واحد، خفف من أعباء وتكاليف التنقل وضياع الوقت في التجول من مكان إلى مكان .
ولفتت سميرة محمد، بائعة عطور، إلى أن محال العطور لاقت أمس ازدياداً كبيراً على الطلبات، لاسيما على العطور المستوردة، إذ فضل المستهلكون شراء العطور المحلية والدهن والعود، التي تم خلطها يدوياً باستخدام المنتجات المحلية، لافتةً إلى أن أسعار العطور كانت مناسبة لميزانية الأسر ذات المستويات الاقتصادية المختلفة، إذ أسهم في تحديد أسعارها المواد الداخلة في صناعتها، بالإضافة إلى أنواع التغليف الداخلي والخارجي المستخدمة لذلك .
أرسل تعليقك