بيروت - عُمان اليوم
رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا على أن الاتفاق يجب أن يشمل لبنان أيضًا. واصفًا الوضع في لبنان بـ"الحرج"، شدد ماكرون على ضرورة احترام بنود الاتفاق بشكل كامل في جميع أنحاء المنطقة، مشيرًا إلى أن إعلان وقف إطلاق النار "أمر جيد للغاية" وأنه من الإيجابي أن إيران ستعمل على فتح مضيق هرمز.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لقرار الرئيس الأميركي بتعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، لكنه شدد على أن الاتفاق لا يشمل لبنان، رغم تأكيد الوسيط الباكستاني أن الاتفاق يشمل جميع الأماكن بما في ذلك لبنان.
على الأرض، دعا الجيش اللبناني سكان الجنوب إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية، مع الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية وتوخي الحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدوان.
كما أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر إخلاء عاجلة لسكان مدينة صور تمهيدًا لشن غارات على المنطقة، داعية السكان إلى الانتقال إلى شمال نهر الزهراني، وزاعمة أن نشاطات "حزب الله" تجبر الجيش على التحرك ضده بقوة.
وفي سياق المواجهات، أكدت مصادر مقربة من "حزب الله" التزام الجماعة بوقف إطلاق النار منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية، وأوضحت أنها ستعلن لاحقًا موقفها الرسمي بشأن الهدنة.
كما تسببت غارات إسرائيلية في أضرار جسيمة بمستشفى "حيرام" في صور، الذي يضم مرضى وطاقماً طبياً، وأكد رئيس مجلس إدارة المستشفى أن الخسائر لم تثن الكادر الطبي والإداري عن مواصلة عمله الإنساني والبقاء على أتم الجهوزية لمساعدة السكان، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تزال تستمر في انتهاكاتها رغم إعلان وقف إطلاق النار، متجاوزة القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تحرّم استهداف المستشفيات والطواقم الطبية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحليق مستمر للقوات الإسرائيلية فوق لبنان وقصف يوقع عشرات القتلى
إسرائيل تنذر سكان أحياء في صور وتستهدف بنى تحتية لحزب الله في بيروت