المشكله  السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية من دولة محافظة جداً، تعرفت الى شاب من غير دولتي عن طريق الإنترنت، وكانت تلك مصادقة لم اخطط لها أبداً، حيث إنني من هواة التعارف هذه العلاقة لا تزال مستمرة منذ عامين ونصف العام في البداية، كانت علاقة عادية جداً وأنا لا أنكر أني اعتدت وجوده، ولكنه فجأة صارحني يحبّه وكان أن أخبرته أني أحبه، ولكني في الحقيقة لا أعلم إن كان حبّاً حقيقياً، أم مجرد تعوّد أم أنني أريد أن تكون لي علاقة حبّ مع شخص مع الجنس الآخر، مثلي مثل غيري ممّن هم في عمري نفسه 25 عاماً، حيث إنني لم يسبق أن أحببت أحداً ولم أسمع كلمة أحبك من قبل، ربما لأن ذلك يكاد يكون مستحيلاً في بلدي، حيث الاختلاط ممنوع بين الجنسين أنا يا سيدتي أكاد أكون متأكدة من حبه لي، لأنه أخبرني بكل شيء عن نفسه وعن عائلته وعمله ومشاكله وأرسل إليّ صور أفراد عائلته فرداً فرداً ولكني أحياناً أشك في أنه قد يكون متوهماً هو الآخر، خاصة انني أشعر بأنه مبهور بثقافتي وإطّلاعي ونصائحي له فأنا دائماً ما اواسيه وأحضّه على الصبر والتفاؤل وهو دائماً ما يستشيرني في مشاكله وأدّق الأمور الشخصيّة وكان أن سألته ذات مرّة كيف أنه لا يخجل منّي فأجاب بأنه يشعر بأننا واحد، وبأنه لا يشعر بوجود فرق بيننا لقد كانت العلاقة بيننا كتابية، ولم نتحدث بالصوت إلاّ منذ شهرين فقط، مع العلم أنه لم يتجاوز معي في الكلام إلاّ مرات معدودات، وكان أن اخبرني أنه يشعر بإثارة غريبة عندما أكون معه على الخط، وأنّ هذه إحدى علامات حبّه لي لقد كان هذا جوابه عندما شككت في حبّه لي، وسألته كيف يمكن لشخص أن يحب امرأة لم يسبق أن رآها

أنا يا سيدتي لا أرى فيه عيباً ولكني في الوقت ذاته مترددة لأسباب عديدة، جميعها لا تتعلق به بل بي أنا يا سيدتي أرى انني لست على قدر كاف من الجمال اعاني الشعرانية مجهولة السبب،  كما اني قصيرة القامة وبطني بارز وقوامى ليس ممشوقاً كنت أعاني سابقاً هوس نزع الشعر وخصوصاً من المقدّمة، ولكني توقفت منذ شهرين تقريباً كما أن لون جلدي ليس موحّداً، فهناك مناطق فاتحه وأخرى غامقة كل هذه الأسباب مجتمعة، تجعلني أعاني نقص الثقة بنفسي، خصوصاً أنه طويل القامة ووسيم جداً وجميع أخواته جميلات، ما يجعلني أصرف النظر ليس عنه فقط بل عن غيره أيضاً، فكان أن أخبرته أني خطبت وقطعت علاقتي به وللعلم، هذه هي المرة الثانية التي أقوم فيها بهذا التصرف ولأني لم استطع الصمود في المرّة الثانية كان أن اخبرته أن الخطبة فسحت من طرف العريس وانا في حقيقة الأمر لا أعلم لماذا قمن بذلك هل لأني لا أريد التمادي في العلاقة، لأنه ليست لديّ الثقة اللازمة بنفسي أم لأنني لا أحبه وأشعر بأني أضيّع وقتي معه أم لأني أشعر بأن العلاقة مستحيلة لأننا لسنا على المذهب نفسه ما رأيك يا دكتورة في كل هذا
آخر تحديث GMT17:10:32
 عمان اليوم -

أكثر من سبب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

المشكله : السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية من دولة محافظة جداً، تعرفت الى شاب من غير دولتي عن طريق الإنترنت، وكانت تلك مصادقة لم اخطط لها أبداً، حيث إنني من هواة التعارف. هذه العلاقة لا تزال مستمرة منذ عامين ونصف العام. في البداية، كانت علاقة عادية جداً. وأنا لا أنكر أني اعتدت وجوده، ولكنه فجأة صارحني يحبّه. وكان أن أخبرته أني أحبه، ولكني في الحقيقة لا أعلم إن كان حبّاً حقيقياً، أم مجرد تعوّد. أم أنني أريد أن تكون لي علاقة حبّ مع شخص مع الجنس الآخر، مثلي مثل غيري ممّن هم في عمري نفسه (25 عاماً)، حيث إنني لم يسبق أن أحببت أحداً ولم أسمع كلمة "أحبك" من قبل، ربما لأن ذلك يكاد يكون مستحيلاً في بلدي، حيث الاختلاط ممنوع بين الجنسين. أنا يا سيدتي أكاد أكون متأكدة من حبه لي، لأنه أخبرني بكل شيء عن نفسه وعن عائلته وعمله ومشاكله. وأرسل إليّ صور أفراد عائلته فرداً فرداً. ولكني أحياناً أشك في أنه قد يكون متوهماً هو الآخر، خاصة انني أشعر بأنه مبهور بثقافتي وإطّلاعي ونصائحي له. فأنا دائماً ما اواسيه وأحضّه على الصبر والتفاؤل. وهو دائماً ما يستشيرني في مشاكله وأدّق الأمور الشخصيّة. وكان أن سألته ذات مرّة كيف أنه لا يخجل منّي؟ فأجاب بأنه يشعر بأننا واحد، وبأنه لا يشعر بوجود فرق بيننا. لقد كانت العلاقة بيننا كتابية، ولم نتحدث بالصوت إلاّ منذ شهرين فقط، مع العلم أنه لم يتجاوز معي في الكلام إلاّ مرات معدودات، وكان أن اخبرني أنه يشعر بإثارة غريبة عندما أكون معه على الخط، وأنّ هذه إحدى علامات حبّه لي. لقد كان هذا جوابه عندما شككت في حبّه لي، وسألته كيف يمكن لشخص أن يحب امرأة لم يسبق أن رآها؟ أنا يا سيدتي لا أرى فيه عيباً. ولكني في الوقت ذاته مترددة لأسباب عديدة، جميعها لا تتعلق به بل بي. أنا يا سيدتي أرى انني لست على قدر كاف من الجمال (اعاني الشعرانية مجهولة السبب، كما اني قصيرة القامة وبطني بارز وقوامى ليس ممشوقاً). كنت أعاني سابقاً هوس نزع الشعر وخصوصاً من المقدّمة، ولكني توقفت منذ شهرين تقريباً. كما أن لون جلدي ليس موحّداً، فهناك مناطق فاتحه وأخرى غامقة. كل هذه الأسباب مجتمعة، تجعلني أعاني نقص الثقة بنفسي، خصوصاً أنه طويل القامة ووسيم جداً وجميع أخواته جميلات، ما يجعلني أصرف النظر ليس عنه فقط بل عن غيره أيضاً، فكان أن أخبرته أني خطبت وقطعت علاقتي به. وللعلم، هذه هي المرة الثانية التي أقوم فيها بهذا التصرف. ولأني لم استطع الصمود في المرّة الثانية. كان أن اخبرته أن الخطبة فسحت من طرف العريس. وانا في حقيقة الأمر لا أعلم لماذا قمن بذلك. هل لأني لا أريد التمادي في العلاقة، لأنه ليست لديّ الثقة اللازمة بنفسي؟ أم لأنني لا أحبه وأشعر بأني أضيّع وقتي معه؟ أم لأني أشعر بأن العلاقة مستحيلة لأننا لسنا على المذهب نفسه؟ ما رأيك يا دكتورة في كل هذا؟

المغرب اليوم

الحل : ابنتي، ليست هناك صدفة غير مخطّط لها في علاقات الانترنت. وفي آخر الكلام، قلت إنك قمت بهذا الامر سابقاً. كل الذين تسعين اليه هو إثبات أنك رائعة ومرغوبة لعقلك وأن شكلك ليس مهماً. هذا الامر انت لست في حاجة إلى تقوليه لأحد، ولكن لنفسك. وما دام شكلك يخلق لديك أزمة، فاعملي ما تسطيعين عمله. طول القامة من الله وخلقته، لكن تستطيعين عمل ريجيم، والاهتمام ببشرتك في زمن الليزر وكل طرق جعل الجلد وكل طرق جعل الجلد لوناً واحداً. ولكن، إن لم يكن هناك أمل لهذه العلاقة توقفي عنها وبسرعة. ومسألة العلاقات القائمة على الخيال الكاذب المؤقت، سوف تدخلك في حالة عقلية غير جيدة، فأنت حتى هذه اللحظة في حالة نفسية مضطربة.

omantoday

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 عمان اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 15:00 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد
 عمان اليوم - العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد النجوم والظواهر السماوية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 عمان اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 15:47 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس باراغواي يعلن استقالته والبرلمان يرفضها بالتزامن مع
 عمان اليوم - رئيس باراغواي يعلن استقالته والبرلمان يرفضها بالتزامن مع جدل واسع أثارته ابنته بسبب قميصها

GMT 14:41 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في
 عمان اليوم - ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 14:50 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف
 عمان اليوم - هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف بالتعلّم السابق ومستهدفات 2030

GMT 09:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريجيت ماكرون تهدي زوجة رئيس الوزراء البريطاني سواراً
 عمان اليوم - بريجيت ماكرون تهدي زوجة رئيس الوزراء البريطاني سواراً ثميناً

GMT 20:36 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتباس الحراري يسرّع ذوبان جليد القطبين ويهدد مستقبل
 عمان اليوم - الاحتباس الحراري يسرّع ذوبان جليد القطبين ويهدد مستقبل مستويات البحار ومصادر المياه

GMT 01:43 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

5 أبراج تفضل حل مشكلاتها بنفسها وترفض طلب
 عمان اليوم - 5 أبراج تفضل حل مشكلاتها بنفسها وترفض طلب المساعدة من الآخرين

GMT 11:21 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة
 عمان اليوم - "فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة الآلية في كيان واحد

GMT 14:10 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إليسا تحتفل بيوم ميلادها بالإعلان عن ألبومها الجديد
 عمان اليوم - إليسا تحتفل بيوم ميلادها بالإعلان عن ألبومها الجديد "Album14" ببصمة خليجية للمرة الأولى

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon